لبنان

توقيف مالك السفينة التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت في بلغاريا

أعلنت السلطات البلغارية عن توقيف مالك السفينة التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت، الروسي إيغور غريتشوشكين، في مدينة فارنا. وجاء التوقيف بناءً على مذكرة حمراء صادرة عن الإنتربول، بعد سنوات من التحقيقات في كارثة الرابع من آب 2020.

توقيف مالك السفينة التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت

تحرّك قضائي لبناني

أشارت المعلومات إلى أن النيابة العامة التمييزية في لبنان أُبلغت بتوقيف مالك السفينة التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت وتعمل على تحضير ملف استرداد رسمي، رغم غياب اتفاقية تبادل مع بلغاريا، الملف سيشمل معطيات قانونية تؤكد أهمية تسليم غريتشوشكين والتعاون في استجوابه ضمن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت.

وسيتم إحالة الطلب عبر وزارة العدل إلى السلطات البلغارية التي ستقرر إما تسليمه إلى لبنان أو إعادته إلى روسيا أو إبقاؤه موقوفًا في بلغاريا.

رواية القبطان الأوكراني

يُذكر أن قبطان السفينة “روسوس”، الأوكراني بوريس بروكوشيف، كان قد كشف سابقًا أن السفينة رست في بيروت بشكل طارئ عام 2013 بسبب مشاكل تقنية ومالية، وأن الطاقم تُرك عالقًا لأشهر قبل أن تُخزّن الشحنة في العنبر رقم 12، حيث انفجرت لاحقًا.


مواضيع إضافية:

استطلاع رأي حول سلاح حزب الله: ما هو حقيقة رأي الشارع اللبناني

استطلاع رأي حول سلاح حزب الله - Hezbollah Weapons Poll
Mohamad Mekawi/pexels.com

تسليم السلاح في لبنان: موعد.. خطوات وقرار

لبنان - Lebanon
Cluster Munition Coalition, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

الوضع القانوني لغريتشوشكين

غريتشوشكين، المقيم سابقًا في قبرص والمسجّل كشخصية اعتبارية في روسيا، يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بالإهمال والفساد الإداري. توقيفه يشكّل محطة بارزة في مسار التحقيقات، وقد يفتح الباب أمام كشف المزيد من الملابسات حول كيفية وصول شحنة نترات الأمونيوم إلى بيروت.

انفجار مرفأ بيروت.. حصيلة كارثية

شهد مرفأ بيروت في 4 آب 2020 انفجارًا ضخمًا خلّف أكثر من 218 قتيلًا و7 آلاف جريح، ودمّر نحو 50 ألف وحدة سكنية، تاركًا 300 ألف شخص بلا مأوى، فيما قُدّرت الخسائر المادية بين 10 و15 مليار دولار.

فيما يسهم توقيف مالك السفينة التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت في كسر الجمود الذي رافق التحقيقات خلال الأعوام الماضية، ويعيد الأمل لعائلات الضحايا في الوصول إلى العدالة.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى