نجوم و أضواء

جنيفر لوبيز وأعمالها الخيرية للاتينيين

تعمل النّجمة العالمية جينيفر لوبيز بالعمل على خُطى والديها اللّذين جاهدا في سبيل تمكين الجيل القادم من اللاتينيات. وبكلّ فخر واعتزاز،أعلنت جينيفر تمثيلها تراثها اللاّتيني ومساعدة روّاد الأعمال اللاتينيين.  كما وأعلنت في شهر حزيران الماضي عن تعاونها مع منظمة“Grameen America” غير الربحية للتمويل الصغير، لنشر 14 مليار دولار في شكل قرض يُقدّم كرأس مال، ويموّل 600000 مشروعًاصغيرًا يخصّ أشخاصًا لاتينيين بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تقديم الارشاد للنساء اللاتينيات اللّواتي يعشن تحت مستوى الفقر

حيث وقالت جينيفر في حديثها مع برنامج “Today”: “نحن نغيّر حياتنا. بالنسبة لي حتّى في عملي الخاص، كنت فنانة أجني ملياراتالدولارات لأشخاص آخرين، ولم أدرك ذلك حقًا، فقد كنت سعيدة لوجودي وترويجي لهم، وبعد ذلك بدأت أدرك أنّه يمكنني صنع عطريبنفسي، ويمكنني القيام بذلك بطريقتي الخاصّة، يمكنني امتلاك جزء من هذا العمل“. وتابعت: “أعتقد أنّ والدتي وعائلتي ربّوني لأكونفخورة بما أنا عليه، ولذا، عندما دخلت إلى هذه العوالم مثل هوليوود حيث لم نكن كلاتينيين ممثلين بها على الإطلاق، شعرت وكأنني وحيدالقرن. أنا جينيفر لوبيز من برونكس ووالداي من بورتوريكو وأنا بورتوريكورية. أعتقد أن هذا جعلني أشعر بأنني مميزة“. واختتمت بالحديثعن النجاح: “ليس لدي أيّ نوع من المعادلات للنّجاح، ما تعلمته هو أنّه إذا كنا كنت تستطيع أن تتبع قلبك، فيمكنك أن تكون صادقًا معنفسك، ويمكنك العمل بجد حقًاالفرق بين النجاح وعدم النجاح، هو عدم الاستسلام وأنا فقط لم أستسلم“.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى