جوزيف عطية ينثر الفرح بين أطفال السرطان في سهرة Kids First في كازينو لبنان – 2025
جوزيف عطية يضيء سهرة Kids First ويمنح أطفال السرطان لحظات أمل استثنائية
حملت سهرة العشاء السنوي لجمعية Kids First في كازينو لبنان رسالة تتجاوز حدود الترفيه، إذ خُصّص ريعها بالكامل لدعم أطفال السرطان عبر مساندة مركز سرطان الأطفال في لبنان. النجم اللبناني جوزيف عطية كان وجه هذه الأمسية الإنسانية، فحوّل المسرح إلى مساحة أمل وابتسامات للصغار وأهلهم.
أطفال السرطان في قلب الحدث… ورسالة أمل من كازينو لبنان
تمحورت السهرة حول أطفال السرطان الذين يواجهون رحلة علاج طويلة وشاقة، جسديًا ونفسيًا وماديًا. حضورهم في قاعة السفراء – كازينو لبنان، إلى جانب عائلاتهم والداعمين ورسائل الحب المحيطة بهم، عكس أهمية هذه الفعاليات في تأمين استمرارية العلاج وفي تذكير المجتمع بأن هؤلاء الصغار ليسوا وحدهم في المعركة.
ومع كل تصفيق، وكل كلمة تشجيع، وكل مساهمة مالية، كانت تتكرّس فكرة أن دعم أطفال السرطان ليس عملاً ظرفيًا، بل مسؤولية إنسانية مشتركة تتقاطع فيها أدوار الطب، الفن، والإعلام.
جوزيف عطية… الفن في خدمة القضية
قدّم جوزيف عطية مجموعة من أغانيه المعروفة وسط تفاعل لافت من الحاضرين، لكن اللحظات الأبرز كانت عندما توجّه إلى الأطفال، تحدّث معهم، وغنّى بالقرب منهم، في مشهد جمع بين الموسيقى والإنسانية. هذا التلاقي بين فنان وجمهور صغير يواجه السرطان، أعاد التأكيد أن الفن يستطيع أن يخفّف وطأة الألم، ولو لساعات قليلة، وأن يترك أثرًا معنويًا كبيرًا في نفوس أطفال السرطان.
لم تكن المشاركة مجرّد ظهور فني عابر، بل مساهمة مباشرة في تعزيز الوعي بأهمية دعم العلاجات المتخصصة، وفي تسليط الضوء على الدور الذي يلعبه المجتمع والفنانون إلى جانب الجمعيات الطبية المتخصّصة.
زيارة إنسانية إلى مركز سرطان الأطفال
قبل السهرة، خصّص عطية وقتًا لزيارة مركز سرطان الأطفال، حيث التقى بعدد من أطفال السرطان الذين يتلقّون علاجهم هناك. غنّى لهم، لعب معهم، وشاركهم لحظات دافئة وثّقها عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، فظهرت الابتسامات العفوية على وجوههم رغم صعوبة الظروف التي يعيشونها.
هذه الزيارة لم تكن مجرد خطوة رمزية، بل امتدادًا لرسالة الحفل نفسه: تحويل الضوء المسلّط عادة على الفن إلى ضوء إنساني موجه نحو الصغار الذين يحتاجون كل لحظة اهتمام ودعم معنوي ومادي.
Profile News تنقل الصورة كما هي
واكبت Profile News سهرة جمعية “Kids First” من قلب كازينو لبنان، ونقلت الأجواء التي جمعت بين الأطباء، أهل الأطفال، الشخصيات الاجتماعية والفنية، والمتبرعين. وقد ركّزت التغطية على إبراز القصص الإنسانية وراء هذا الحدث، وعلى إبقاء ملف أطفال السرطان حاضرًا في الواجهة، بعيدًا عن الأرقام الباردة والتقارير الجافة.
وبين عدسة الكاميرا ومشهد الأطفال وهم يصفّقون ويردّدون الأغاني، بدت الرسالة أوضح من أي وقت مضى: التضامن قادر أن يخفّف من قسوة المرض، وأن يمنح الصغار فسحة فرح يحتاجونها في رحلة العلاج.
أطفال السرطان… قضية مستمرة وليست حدثًا واحدًا
تؤكد هذه الأمسية أن الحديث عن أطفال السرطان لا يجب أن يرتبط بفعالية واحدة أو حملة موسمية، بل بمسار طويل من الدعم والتوعية والمرافقة. فالتحديات التي تواجه العائلات، من كلفة العلاج إلى الضغط النفسي، تجعل من كل مبادرة إنسانية جزءًا من شبكة أمان ضرورية لاستمرار الأمل.
من خلال هذه السهرة، وجّهت Kids First، بالتعاون مع الداعمين والفنانين والإعلام، رسالة قوية مفادها أن الأطفال الذين يقاتلون السرطان يستحقون أن يكونوا في مركز الاهتمام، وأن يظل ملفهم حاضرًا في ضمير المجتمع والرأي العام.








