حل الدولتين في الأمم المتحدة: تأييد غالبية ساحقة.. 22 دولة رفضت وامتنعت عن التصويت

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، “إعلان نيويورك” الذي يحدد خطوات ملموسة ومحددة زمنياً نحو حل الدولتين في الأمم المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين، في خطوة وُصفت بأنها دفعة جديدة لمسار السلام قبل القمة الدولية المرتقبة.
حل الدولتين في الأمم المتحدة.. تفاصيل إعلان نيويورك
الإعلان المكون من 7 صفحات جاء ثمرة مؤتمر دولي عقدته السعودية وفرنسا في تموز الماضي داخل أروقة الأمم المتحدة لبحث الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي المستمر منذ عقود.
ونصّ الإعلان بوضوح على “إقصاء حركة حماس”، مديناً هجوم 7 تشرين الأول 2023، ومطالباً الحركة بإلقاء السلاح، في المقابل، أدان نص الإعلان الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية في غزة، وكذلك سياسات الحصار والتجويع.
نتائج التصويت وأبرز المواقف
حظي القرار بتأييد 142 دولة، مقابل 10 دول عارضته، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت، الدول التي صوتت ضده شملت: الولايات المتحدة، إسرائيل، الأرجنتين، المجر، باراغواي، ناورو، ميكرونيسيا، بالاو، بابوا غينيا الجديدة، وتونغا.
أما الدول الممتنعة فهي: التشيك، الكاميرون، الكونغو الديمقراطية، الإكوادور، إثيوبيا، ألبانيا، فيجي، غواتيمالا، ساموا، مقدونيا الشمالية، مولدوفا، وجنوب السودان.
سياق سياسي ودبلوماسي
يأتي اعتماد إعلان نيويورك قبل عشرة أيام فقط من القمة الدولية التي تستضيفها الرياض وباريس في 22 أيلول الجاري بالأمم المتحدة، وأكدت فرنسا ودول أوروبية أخرى أنها ستتجه نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، بما قد يمنح زخمًا جديدًا لمسار السلام.
مواضيع ذات صلة:
الولايات المتحدة تمنع وفد السلطة الفلسطينية من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة ![]() | الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة في رام الله ![]() |
أصداء وردود أفعال دولية وعربية
رحبت عدة دول ومنظمات دولية باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” الداعم لمسار حل الدولتين في الأمم المتحدة.
أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن القرار يعكس الإرادة الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ويمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما رحبت حركة فتح بالتصويت، معتبرة أن القرار يجسد الإجماع الأممي على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ويلزم العالم بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
من جهته، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتماد الإعلان، مؤكداً أن فرنسا والسعودية قادتا هذه المبادرة الدولية لرسم مسار لا رجعة فيه نحو السلام، وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رحبت فيه بالقرار، معتبرة أن تصويت 142 دولة لصالح الإعلان يعكس الإجماع الدولي على المضي قدماً نحو تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
الأردن أيضاً أكد أن اعتماد الإعلان يمثل خطوة مهمة نحو تلبية الحقوق الفلسطينية، فيما شدد مجلس التعاون الخليجي على أن القرار يشكل بارقة أمل لإنهاء معاناة الفلسطينيين وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.










