أخبار عالمية

خامنئي يهنئ الإيرانيين ويؤكد أن ترامب يبالغ وبلاده لن تستسلم..

هنّأ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، الشعب الإيراني بما وصفه بـ”الانتصار على إسرائيل”، وذلك عبر منصة “إكس” اليوم الخميس، في أول تصريح له عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل،

وقال خامنئي: “إن هذا النصر جاء بعد مواجهة عسكرية كادت أن تُسقط النظام الإسرائيلي، بحسب تعبيره.

خامنئي - Khamenei
Khamenei.ir, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

وفي كلمة نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، اعتبر خامنئي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران مثّل تحدياً كبيراً، غير أن ردّ طهران كان وفق قوله، “قوياً ومؤثراً”، مشيراً إلى أن “النظام الإسرائيلي كاد أن ينهار تحت ضربات إيران”.

كما وجّه خامنئي سلسلة من التهاني إلى الشعب الإيراني، أولها تتعلق بـ”الانتصار على إسرائيل”، وثانيها تتعلق بالانتصار على الولايات المتحدة، حيث قال إن واشنطن تدخلت عسكرياً بشكل مباشر لمنع سقوط إسرائيل، لكن إيران وجّهت صفعة قوية للولايات المتحدة، حسب تعبيره.

أمير قطر، الخامنئي, Israel
Khamenei.ir, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

وواصل خامنئي تصريحاته بالإشارة إلى الوحدة الوطنية الاستثنائية التي شهدتها البلاد، قائلاً إن “الشعب الإيراني، البالغ تعداده نحو 90 مليون نسمة، أظهر تماسكاً ودعماً واضحاً للقوات المسلحة، وسيستمر على هذا الطريق”.

وانتقد خامنئي ما وصفه بالمبالغات الأمريكية حول نتائج الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، معتبراً أن تلك التصريحات تهدف إلى التغطية على الحقائق.

وحذّر من أن أي اعتداء جديد على إيران سيواجه باستهداف مباشر للقواعد الأمريكية، متهماً أطرافاً دولية بالتقليل من شأن الرد الإيراني، في الوقت الذي ضخموا فيه من حجم الهجوم الأمريكي، على حد وصفه.

تطورات الحرب الإسرائيلية الإيرانية، Explosions
IDF Spokesperson’s Unit

كما رفض المرشد الأعلى دعوة الرئيس الأمريكي لإيران إلى الاستسلام غير المشروط، واعتبرها أكبر من حجمه، مضيفاً أن الولايات المتحدة لن تقبل بأقل من استسلام تام، لكن ذلك لن يحدث أبداً لأن الأمة الإيرانية قوية.

كما أكد أن أعداء إيران يستخدمون مبررات مثل الصواريخ والبرنامج النووي، لكن هدفهم الحقيقي هو فرض الاستسلام”، مشدداً على أن إيران ترفض ذلك بشكل قاطع.


اقرأ أيضاً: يوم عصيب ومؤلم على إسرائيل.. كبار المسؤولين ينعون جنودهم

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى