نجوم و أضواء

بعد انضمامه لإدارة الهجرة الأميركية دين كين يرد على الانتقادات: أنا ظاهر وفخور بهويتي

أثار الممثل الأميركي دين كين، المعروف بدور “سوبرمان” في مسلسل التسعينيات الشهير، جدلاً واسعاً بعد إعلان انضمامه إلى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وسط موجة من الانتقادات من شخصيات فنية وسياسية بارزة.

دين كين: لا أتأثر بالهجوم الشخصي

دين كين
صورة فوتوغرافية بواسطة آلان لايت, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

وفي مقابلة مع صحيفة The New York Post، أوضح كين البالغ من العمر 59 عاماً، أنه لا يتأثر بالتعليقات الساخرة أو الهجمات الشخصية، قائلاً: “عندما تدافع عن شيء تؤمن به، إذا لم يعجب البعض ذلك، فإنهم يهاجمونك”.

وأضاف: إنه لا يلتفت للانتقادات التي وصفته بأنه يصبغ شعره، معتبراً ذلك دليلاً على غياب المنطق لدى البعض.

انتقادات من مشاهير وسياسيين

واجه دين كين هجوماً من عدة شخصيات عامة، من بينهم الممثل جون ليجويزامو الذي وصفه بالأحمق، والممثلة الكوميدية مارغريت تشو التي اتهمته بالانحياز العرقي.

 كما سخر منه أعضاء في الكونغرس، مثل جاريد موسكوفيتز ومارك بوكان، مشيرين إلى أن شخصية “سوبرمان” كانت تدافع عن الجميع بغض النظر عن خلفياتهم.

توضيح حول طبيعة انضمامه لـ ICE

دين كين
العريف كريستي بريكيت, المجال العام, via Wikimedia Commons

وأكد كين أن مشاركته بدأت بفيديو ترويجي نُشر في 5 آب لدعم حملة توظيف تابعة لإدارة الهجرة، وهو ما فُهم خطأً على أنه انضمام رسمي، قبل أن يتخذ القرار لاحقاً بشكل رسمي.

وأوضح أنه سيؤدي دوراً فخرياً داخل الإدارة، ولن يقبل مكافأة التوقيع البالغة 50 ألف دولار، إلا إذا فُرض عليه ذلك، وفي هذه الحالة سيتبرع بالمبلغ إلى جمعيات خيرية.

 

خلفية مهنية ودعم لإنفاذ القانون

وأشار إلى خلفيته كضابط شرطة احتياطي ونائب سابق للعمدة، موضحاً أن دعمه لإدارة الهجرة يأتي في إطار مساندة جهود إنفاذ القانون، خصوصاً في مواجهة دعوات إلغاء تمويل الشرطة التي ظهرت مؤخراً في الولايات المتحدة.

وقال في رسالته لمن يخالفون قوانين الهجرة: “إذا كنت هنا بشكل غير قانوني، وخاصة إذا كنت مجرماً، سنعثر عليك”.

وأكد أنه لن يرتدي قناعاً في الميدان، موضحاً: “أنا ظاهر وفخور بهويتي، وأعرف أن هذا يجعلني هدفاً”.

دين كين
جيج سكيدمور من سوربرايز، أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons

اختتم دين كين حديثه بالتأكيد على أن حماية المواطنين الأميركيين تمثل أولوية بالنسبة له، مستشهداً بحوادث جرائم ارتكبها مهاجرون غير شرعيين، من بينها مقتل الطفلة جوسلين نونغاراي (12 عاماً)، والجامعية لاكين رايلي (22 عاماً).

كما عبّر عن دعمه لمن وصفهم بالمحسنين الذين يحمون المجتمع، مشيراً إلى قضية الجندي البحري السابق دانيال بيني، الذي تمت تبرئته بعد تدخله لحماية ركاب مترو أنفاق نيويورك.


اقرأ أيضاً: مارسيل خليفة يُحيي أمسية رمزية في صيدا.. رسالة فنية من أجل غزة ولبنان

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى