أخبار عربية

رسالة الرئيس اللبناني في ذكرى 13 نيسان المشؤومة: من لم تحمه الدولة، لن تحميه الفوضى

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن حماية لبنان لا يمكن أن تكون إلا بالاعتماد على الدولة والجيش والقوى الأمنية الرسمية، مشدداً على عدم إمكانية إلغاء أحد مكوناته للآخر، بعيداً عن الاستقواء بالخارج. وجاءت هذه الرسالة في سياق الذكرى الخمسين لأحداث “13 نيسان”، التي افتتحت بها فترة الحرب الأهلية.

 

الذكرى المشؤومة
وفي رسالته، حذّر الرئيس عون من تداعيات الصراعات على الأجيال المتعاقبة، مشيراً إلى أن من وُلدوا في يوم أحداث “13 نيسان” عاشوا طفولتهم وشبابهم وسط الخوف والقلق، فيما بلغ آخرون السبعين من العمر أو أكثر دون أن تُمنح لهم فرصة حقيقية لاختيار مستقبلهم السياسي.

الحرب الأهلية اللبنانية - بيروت
USMC Archives from Quantico, USA, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

الدعوة للحوار
وأوضح عون أن مرور خمسين عاماً يشكل فرصة لاستخلاص الدروس المستفادة، إذ يؤكد أن العنف والحقد لم يؤديا إلى حل مشكلات لبنان. وأكد على أن الحوار والتوافق هما السبيل لتطوير النظام الداخلي بعيداً عن الدمار والصراعات المسلحة. كما شدد على أن تكلفة التسوية الداخلية، وإن كانت باهظة، تبقى أقل من ثمن الاعتماد على العوامل الخارجية التي تفتت الوحدة الوطنية.

 

خطوة المجلس الإسلامي الشيعي
وأوضح عون أن إطلاق صواريخ مجهولة من جنوب لبنان قد استخدمت كذريعة إضافية للتصعيد، محذراً من استخدامها لتقويض الاستقرار الوطني. وفي هذا السياق، أشاد عون بخطوة المجلس الإسلامي الشيعي القضائية الذي بادر بتقديم إخبار قضائي ضد من قام بهذا العمل.

وأضاف الرئيس أن وحدة اللبنانيين قائمة على الالتزام بمؤسسات الدولة التي تجمعهم تحت راية واحدة، دون إلغاء لأحد.

 

واختتم الرئيس كلمته بالدعوة إلى وحدة الصف والقيم الوطنية الراسخة، مؤكداً أن التسوية الداخلية والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجنب الأخطاء التي أدت إلى معاناة ملايين اللبنانيين عبر تاريخ البلاد.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى