تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر الأمريكي الإيراني

روسيا وأوروبا تكثفان جهود الوساطة لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران
كثفت روسيا وعدد من الدول الأوروبية جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تحذيرات دولية من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

موسكو تدعو للحوار وتحذر من استخدام القوة
ودعت روسيا واشنطن وطهران إلى استئناف الحوار السياسي، محذرة من أن اللجوء إلى القوة قد تكون له عواقب خطيرة على الأمن الإقليمي، بحسب ما نقلته رويترز.
وأكدت الخارجية الروسية أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الوحيد القادر على منع تصعيد غير محسوب في منطقة تشهد توترات متداخلة على أكثر من جبهة.
تحركات أوروبية موازية
في موازاة ذلك، قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن عدة عواصم كثفت اتصالاتها مع واشنطن وطهران، في محاولة لخفض حدة التوتر وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، وفق رويترز.
وأضافت المصادر أن الدول الأوروبية تخشى من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى تداعيات مباشرة على أمن الطاقة والهجرة والاستقرار السياسي في المنطقة.
مخاوف من انعكاسات إقليمية أوسع
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ما زاد من حدة المخاوف الدولية من تحول التوتر إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها.
ويرى مراقبون أن نجاح الوساطة الدولية سيعتمد على مدى استعداد الأطراف المعنية للانخراط في مسار تفاوضي يمنع الانزلاق إلى سيناريوهات أكثر تعقيدًا.







