ريف حلب: اتهامات متبادلة بين الجيش السوري وقسد، وتحذير أممي

ريف حلب الشرقي: إعلان عسكري وتسجيل أممي لنزوح 119 ألف شخص
أعلن الجيش العربي السوري، اعتبار عدد من القرى في ريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة، داعياً جميع المجموعات المسلحة الموجودة فيها إلى الانسحاب باتجاه شرق نهر الفرات.
وقالت هيئة العمليات في الجيش، في بيان رسمي، إن القرار جاء على خلفية ما وصفته باستمرار حشد مجموعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب عناصر من حزب العمال الكردستاني و”فلول النظام السابق”، مشيرةً إلى أن المنطقة تُستخدم، وفق البيان، كنقطة انطلاق لهجمات بواسطة مسيّرات استهدفت مدينة حلب.
ودعا البيان المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار تلك المجموعات، مؤكداً أن الجيش سيتخذ ما يلزم لمنع استخدام المنطقة في أي عمليات عسكرية. كما أفاد مصدر عسكري سوري، يوم أمس الإثنين، بوصول تعزيزات جديدة إلى نقاط انتشار الجيش في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، رداً على ما وصفه باستقدام حشود إلى المحور ذاته.

نفي قسد
في المقابل، نفى المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية صحة ما ورد في بيان الجيش السوري بشأن وجود حشود أو استعدادات عسكرية غير طبيعية في جبهة دير حافر شرق حلب.
وأكدت “قسد” أن المنطقة تتعرض لهجمات باستخدام مسيّرات وقصف مدفعي، مشيرةً إلى أن التحركات التي جرت في المنطقة اقتصرت، بحسب بيانها، على تجمعات مدنية من أهالي شمال وشرق سوريا، جاءت لاستقبال جرحى من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

119 ألف نازح
على الصعيد الإنساني، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن نحو 119 ألف شخص نزحوا منذ تجدد الأعمال القتالية في مدينة حلب. وأوضح أن الشركاء الإنسانيين أبلغوا الأمم المتحدة بهذه الأرقام حتى يوم أمس الإثنين، مؤكداً أن مفوضية شؤون اللاجئين، بالتعاون مع منظمات أخرى عاملة على الأرض، تقدم مساعدات للعائلات النازحة في الملاجئ المؤقتة والمجتمعات المضيفة، وتشمل الأغطية والفرش والملابس الشتوية الأساسية.
مواضيع ذات صلة:
التحالف الدولي ينفذ غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا








