أخبارأخبار عربيةسوريا

توقيف خلية مرتبطة بـ”داعش” في دمشق.. وتوغلات إسرائيلية جديدة قرب الجولان السوري

سوريا: وزارة الداخلية تعلن تفكيك مجموعة متورطة بتفجيرات 7 يوليو بعد عمليات استخباراتية.. تحركات عسكرية إسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة

 

أعلنت السلطات السورية توقيف خلية قالت إنها مرتبطة بتنظيم “داعش” ومتورطة في تفجيرات وقعت في دمشق في السابع من يوليو الجاري، بالتزامن مع تسجيل تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة قرب الجولان السوري، وفق ما أفادت به مصادر رسمية ومحلية.

التحقيقات تكشف تورط “داعش” في تفجيرات دمشق

قال قائد قوات الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، في تصريح للإخبارية، إن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق في السابع من يوليو الجاري أظهرت تبعيتها لتنظيم “داعش”.

وأوضح أن الأجهزة المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات، بدأت التحريات عبر الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، ما مكن من الوصول إلى أحد أفراد المجموعة المنفذة، ثم إلى بقية عناصرها.

عملية أمنية متزامنة في عدة مناطق بريف دمشق

وأشار العميد الدالاتي إلى أنه تم تنفيذ عملية متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، بعد تخطيط محكم وإشراف من قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية.

وأوضح أن العملية الأمنية شملت مناطق متعددة في ريف دمشق، بينها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور، بالإضافة إلى مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وفق ما نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.

وأكد الدالاتي أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مشدداً على أنهم سيضربون بيد من حديد كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار.

كما جدد التأكيد على أن رجال وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة على أتم الجاهزية والاستعداد لمواجهة كل من يحاول تخريب البلاد واستهداف المواطنين.

سوريا: عملية أمنية في دمشق وريفها - Syria: Security operation in Damascus and its countryside
وزارة الداخلية السورية

توغلات إسرائيلية في ريف درعا والقنيطرة

في سياق منفصل، أفادت مصادر أهلية في درعا، لـRT، بقيام قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات مدرعة بالتوغل، صباح الجمعة، في منطقة حوض اليرموك بالقرب من الجولان في ريف درعا الغربي.

ووفقاً للمصادر، عبرت القوة المتوغلة الشريط الحدودي وصولاً إلى الطريق الرئيسي الواصل بين قريتي صيصون وجملة، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لمدة ساعة، وأوقفت السيارات وأجرت عمليات تفتيش للمارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تنسحب إلى خلف الشريط الحدودي.

وكانت مصادر في القنيطرة قد أفادت، يوم أمس الخميس، بقيام قوة عسكرية إسرائيلية بالتوغل في محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصب الجنود الإسرائيليون حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة، بالتزامن مع مرور دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف).

وتشهد المناطق الحدودية السورية مع الجولان توغلات عسكرية إسرائيلية متكررة، في وقت تثير فيه هذه التحركات مخاوف من تصعيد جديد يتجاوز في خطورته التوغلات اليومية إلى سيطرة شاملة على الأرض.


اقرأ أيضاً:

رفع العقوبات عن سوريا.. ترامب يلتقي الشرع في أنقرة ويبحث ملف حزب الله

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى