العالم العربي

شحنات من غاز الكلور إلى إدلب

ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن نقل مواد كيميائية إلى المناطق الساخنة في سوريا، ورصد تحركات مشبوهة للجماعات المسلحة المتواجدة في مناطق إدلب، فمسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا لا تزال المعضلة الأكبر في الحرب السورية، ولا تزال الحكومتين السورية والروسية تحذران من التحركات المشبوهة لبعض المنظمات العاملة في مناطق النزاع وعلى رأسها “الخوذ البيضاء”، وتلاعبهما بمسألة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين..

ومجدداً كشفت مصادر محلية عن رصد قيام عناصر مسلحة تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، بنقل اسطوانات تحوي غاز الكلور إلى مواقع بريف إدلب الجنوبي..

وبحسب المصادر تمت عملية النقل بواسطة سيارات تابعة لـ “الخوذ البيضاء”، تحت حراسة مجموعة من المسلحين التابعين لـ “هيئة تحرير الشام”، ونقلت من أحد مواقع التنظيم في بلدة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، باتجاه ريف المحافظة الجنوبي، ضمن شحنة كبيرة من الأدوية وصلت مؤخرا إلى المنطقة..

وقالت المصادر أن سيارتين من السيارات الثلاث دخلتا إلى مدينة “أريحا” بريف إدلب الجنوبي، حيث تم تسليم اسطوانات مع شحنة الأدوية إلى مسلحين أجانب داخل المدينة لم تعرف جنسياتهم، فيما تم نقل اسطوانات أخرى بسيارة مغلقة تابعة لـ “الخوذ البيضاء” باتجاه منطقة جبل الزاوية إلى الجنوب من مدينة “أريحا”..

يذكر أن الجهات الروسية المعنية بالملف السوري حذرت مؤخراً من قيام الجماعات المسلحة بتحضيرات جديدة لفبركة خاصة باستخدام الكيميائي واتهام الجيش السوري بذلك.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى