عالم الرياضة

صباح يكتب التاريخ من جديد

النجم المصري محمد صلاح سجل في مرمى كريستال بالاس وضرب عصفورين بحجر واحد، إذ بات خامس لاعب بتاريخ ليفربول يسجل200 هدف، ووصل أيضا هدفه رقم 150 في البريميرليغ ليصبح اللاعب الـ11 الذي يفعل ذلك.

ونجح ليفربول في اقتناص فوز قاتل خارج ملعبه أمام كريستال بالاس بنتيجة 2-1.

هذا وعادل الدولي المصري النتيجة للـريدزفي الدقيقة الـ75 والذي كان متأخرا أمام بالاس بهدف نظيف، مسجلا هدفه الـ200 في 327 مباراة بقميصالليفرفي مختلف المسابقات، وأصبح خامس لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ النادي والأول منذ بداية القرن الحاديوالعشرين بعد الويلزي إيان راش (346 في 660 مباراة)، وروجر هانت (285 492 مباراة)، وغوردان هودجسون (241 في 377 مباراة) والأسكتلندي بيلي ليدل (228 في 534 مباراة).

حيث يعتبر هدف صلاح الـ150 أيضا في الدوري الممتاز، ليصبح بذلك اللاعب رقم 11 في تاريخ البريميرلبغ الذي يحقق هذا الإنجاز.

وقال قائد منتخب مصر عن إنجازه التاريخي مع ليفربول عقب المباراة،سعيد بالرقم القياسي إنه شعور عظيم، ولكن يبقى الشيء الأكثرأهمية هو أننا فزنا بالمباراة“.

كما وهز صلاح الشباك في 148 مناسبة في 234 مباراة مع الفريق في بطولة الدوري، مع هدفين سجلهما سابقا مع تشيلسي، وجاءالهدف الذي  سجله في شباك كريستال بالاس اليوم ليصبح رقم 150 في بطولة الدوري، ليحتل المركز
العاشر في ترتيب الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي متجاوزا رقم مهاجم ليفربول السابق مايكل أوين.

وسجل صلاح 42 هدفا لليفربول في دوري أبطال أوروبا، وأضاف 3 أهداف في بطولة الدوري الأوروبي هذا الموسم، مع خمسة أهداف فيكأس الاتحاد الإنجليزي وهدف في بطولتي كأس الرابطة والدرع الخيرية.

وعرض ليفربول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الطريقة التي سجل بها صلاح أهدافه، حيث جاءت 162 منها بقدمه اليسرى و30 هدفابالقدم اليمنى، بالإضافة إلى 8 أهداف بالرأس.

وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول إنهحينما تسجل 200 هدف، فإنك تحقق ذلك لأنك فقط لاعب مميز للغاية“.

كما وجاءت أهداف صلاح في 327 مباراة بكل البطولات بمعدل تسجيلي بلغ 0.61 هدفا في المباراة الواحدة، وهو معدل أفضل من جميعاللاعبين فيما عدا هودجسون الذي سجل 241 هدفا في 377 مباراة بمعدل وصل إلى 0.64 في المباراة.

ويتصدر ليفربول صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 37 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أرسنال الذي خسر بهدف نظيفأمام أستون فيلا.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى