على الوتر الحساس

صيف للحرائق وللفايروسات وجوه عديدة – قالت العرافة

يأتي صيفُ حزيرانُ داخلّ لهبِ الحرائق!

حرائقٌ سياسيّة كما هيّ اقتصاديّة!

حرائقٌ في الحقول وفي الطرقات!

عنوانُ هذا الصيفِ وبالخطِّ العريض الحرائق الكارثيّة!

تدخلُ كورونا مع أخواتها الاقامةَ الجبريّة!

لكنها لن تنتهي كما يعتقدُ البعض!

يخرُجُ منَ المياه مَنْ يحاولُ مساعدةَ كورونا!

لا سلام متى بدأّ صيفُ حزيران!

يدخلُ السيّدُ الغراب بأفعاله ذاكرةَ التاريخ!

حيثُ يأتي الموت عاجلاً من حيثُ لا تتوقع أيها الانسان!

رغيفُ الجائع يجتاحُ الشاشات من جميعِ دولِ العالم!

النفطُ مع ازدياد والقمحُ يصبحُ مرهون!

من أينَ يأتي طريقكَ للخلاص وأنتَ داخل النيران!

خيمٌ للاجئين نراها في كلِّ مكان!

أنينٌ من مكان! صراخٌ يُصمت القلوب من غيرِ مكان!

داخلَ ميزانٍ العدّل ألفُ حكايّةٍ، وفي الحكايّةِ جريمة!

يعلو صوتُ الإنسان حينها ويطلبُ القصاص!

داخلَ الحقائب السياسية جرائمُ تُفضحُ علناً!

ولكن! هل كشْفُ الحقائق مُقدّر أم أنهُ محكوم!

رغيفُ الفقير لن يكفي السيّد الغراب!

بل نراهُ يحاربُ الفقير بقطرات المياه!

يصبحُ العطش والجوع فيروس المرحلةِ القادمة!

سلاحٌ من التراب يأتي على هيئة مرضٍ من القدر!

الهدفُ معروف، يشبه المكان كقصّة سدوم وعامورة!

احذر أيها الإنسان القدرُ الآتي من لهب!

لكن وفي مكانٍ آخر نرى ضحكاتِ الأمل قادمة!

من أماكن لا أملَ فيها!

لكنها تعطينا الأمل.. لأجلهم ولأجلنا

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى