ضحايا العنف الأسري في الاردن في ازدياد مطرد،واخرها جريمة في الزرقاء

شهدت مدينة الزرقاء في الأردن جريمة مروعة هزت الرأي العام، حيث تعرضت سيدة في الثلاثين من عمرها للتعذيب والقتل على يد زوجها. الجاني، الذي يمتلك سجلاً جنائياً، قام بتعذيب زوجته لعدة أيام داخل منزلهما، ثم أبلغ عن اختفائها قبل أن تُكتشف جثتها. وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، أقدم الزوج على حلق شعر الضحية بالكامل رغماً عنها كوسيلة “لتأديبها”، ثم وجه لها طعنات متعددة في الرأس والظهر وأجزاء متفرقة من جسدها، مما أدى إلى وفاتها.
التحقيقات كشفت أن الضحية كانت أمًا لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات، الذي لا يزال غير مدرك لفقدانه والدته على يد والده. مديرية الأمن العام أكدت وقوع الجريمة وأعلنت القبض على الجاني بعد تحديد مكانه. وُجهت له تهمة القتل العمد، وتم توقيفه لمدة 15 يومًا قابلة للتجديد في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل. كما تم نقل الجثة إلى مركز الطب الشرعي في مستشفى الزرقاء الحكومي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
<
p style=”text-align: right;”>الجريمة أثارت مطالب شعبية بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف الأسري، خاصة مع ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا من النساء في الأردن. وفقًا لجمعية تضامن، شهد عام 2024 زيادة بنسبة 18.5% في جرائم العنف الأسري مقارنة بعام 2023، حيث تم تسجيل 32 جريمة أسفرت عن 30 ضحية، منها 25 وفاة و7 إصابات. الجمعية شددت على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وإلغاء قانون إسقاط الحق الشخصي في مثل هذه الجرائم، مؤكدة أن هذه الجرائم تعكس واقعًا مريرًا من العنف المستمر ضد النساء في الأردن.








