ضربة مباغتة تقلب المعادلة: واشنطن تقصف إيران..وترمب يعلن “لحظة تاريخية”
في تطور دراماتيكي يُعد الأبرز منذ بداية التصعيد الإقليمي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف ثلاث منشآت نووية داخل إيران، شملت فوردو ونطنز وأصفهان، باستخدام قاذفات الشبح “بي-2”.
وأكد ترمب أن جميع الطائرات المشاركة قد غادرت المجال الجوي الإيراني بعد تنفيذ مهامها، مشيرًا إلى أن القصف تركز بشكل خاص على مدخل منشأة فوردو، حيث ألقيت “حمولة كاملة من القنابل”، وفق تعبيره.
وأوضح ترمب خلال سلسلة تصريحات عاجلة أن “العملية تمثل لحظة تاريخية للولايات المتحدة وإسرائيل والعالم”، داعيًا إيران إلى الموافقة على إنهاء الحرب، ومعلناً أن الوقت الآن “هو وقت السلام”، دون الإشارة إلى نية التصعيد.
من جهتها، ذكرت “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب كانت قد أُبلغت مسبقًا بالهجوم، فيما تحدثت القناة 14 عن “دمار كبير” لحق بالمواقع التي كانت تُستخدم في تطوير برنامج نووي.
وأكدت وسائل إعلام أميركية عدة، بينها NBC وFox News، أن الكونغرس تم إعلامه بالعملية، وأن اميركا استخدمت بالفعل قاذفات “B-2” في الهجوم، حيث جرى استهداف المنشآت النووية بقنبلتين على الأقل.
بدورها، أوردت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الهجوم شمل منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، مشيرة إلى أن المواقع الثلاثة كانت قد تم إخلاؤها في وقت سابق “لأسباب أمنية”.
وبحسب شبكة CNN، فإن ترمب لا يخطط حاليًا لأي خطوات إضافية داخل إيران، لكنه “يضغط على قادة طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات”، في محاولة لإنهاء التصعيد المتزايد.
في المقابل، أفادت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل بعودة التعليمات إلى أقصى درجات التأهب، وسط استنفار واسع في سلاح الجو الإسرائيلي. وأوردت مصادر إيرانية أن منظومات الدفاع الجوي تم تفعيلها عقب رصد أجسام جوية وصفت بـ”المعادية” قبيل الهجوم على منشأة فوردو، بحسب إدارة الأزمات في محافظة قم.









