أخبار عالمية

طهران تطالب واشنطن بالتعويض، وتل أبيب بتجنب المواجهة.. حزب الله: “لن نسلّم”

اتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجمات التي استهدفت منشآت داخل أراضيها، معتبرةً أن العملية جرت بتنسيق مباشر بين واشنطن وتل أبيب، وفق رسالة رسمية وجهها سفير طهران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إلى مجلس الأمن والأمين العام.

وقال نقدي، إن إيران تحتفظ بحق المطالبة بتعويض كامل عن الأضرار، مشيراً إلى أن تصريحات أمريكية صادرة في 25 نوفمبر 2025 تكشف مشاركة مباشرة في الهجمات على منشآت في فوردو ونطنز وأصفهان في “حرب الـ12 يوماً”.

25
Tasnim News Agency, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

وفي السياق ذاته، صرّح العميد محمد رضا نقدي، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، بأن أي مواجهة جديدة في المنطقة ستكون لها تداعيات واسعة، وذلك بعد العملية الجوية الإسرائيلية في 13 يونيو 2025 التي استهدفت منشآت عسكرية ونووية إيرانية، أعقبها إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الجانب الإيراني، قبل التوصل إلى هدنة.

وقال نقدي: “أي معركة جديدة في المنطقة لن تتوقف إلا بعد القضاء التام على إسرائيل”.

المنطقة - region
Tasnim News Agency, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

ويأتي هذا التصعيد الإيراني-الإسرائيلي في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توترات موازية مرتبطة بملف الحدود الجنوبية ودور حزب الله في أي مواجهة محتملة.

حيث قال النائب علي عمار خلال فعالية لحزب الله إن ملف السلاح مرتبط بالتطورات القائمة والالتزامات الدولية. وأكد ضرورة تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وإعادة المحتجزين، ووقف الانتهاكات البرية والبحرية والجوية، بحسب وصفه.

وأضاف أن الحزب سيبقى محتفظاً بالسلاح حتى تنفذ إسرائيل الاتفاقات، وتنسحب من النقاط السبعة لا الخمسة، وتعيد الأسرى.

النقاط - points
U.S. Secretary of Defense, Public domain, via Wikimedia Commons

وكانت صحيفة “يسرائيل هيوم” قد نقلت عن مصادر أن الإدارة الأمريكية حدّدت نهاية ديسمبر موعداً نهائياً لتسليم سلاح الحزب، بينما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان من حرب جديدة، ما لم يتم الالتزام بالموعد.


مواضيع ذات صلة:
يسرائيل كاتس يحذر حزب الله من عمل عسكري مع انتهاء مهلة تسليم السلاح

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى