
أكدّ ضباط إسرائيليون لصحيفة يديعوت أحرونوت، أنّ الفائدة العملية من التواجد في سوريا (غير موجودة)، وأنّ الجيش لا يستبعد انسحابه من المناطق المأهولة التي توغّل فيها بسوريا بعد سقوط نظام الأسد، وقد تكون مسألة وقت، وفقاً للمصدر.
يذكر أن القوات الإسرائيلية، قد توغلّت بعدة قرى في ريفي القنيطرة ودرعا، وحدثت بعض المشاكل مع سكان عزّل محليين، الذين أكدوا على رفضهم التواجد الإسرائيلي في أراضيهم لعدة وسائل إعلام سورية.








