أخبار عالمية

عراقجي يحذر بعد الهجوم الأميركي: طهران تحتفظ بكافة الخيارات للرد

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات التي طالت منشآتها النووية، مؤكداً أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الرد وفق ميثاق الأمم المتحدة، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في مدينة إسطنبول التركية.

وقال عراقجي: “نؤمن بضرورة إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً، لكن الاعتداءات الأخيرة وضعت مصير التفاوض على المحك، لا يمكننا القبول بانتهاكات تتعارض مع القانون الدولي”.

الصاروخية - Missile
Fars Media Corporation, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

 اتهامات مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل

وصف الوزير الإيراني الهجوم على المنشآت النووية بأنه تجاوز صارخ لخط أحمر كبير، متهماً كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع المباشر في هذه الاعتداءات، التي اعتبرها تهديداً للسلم والاستقرار الإقليميين.

وأضاف: “واشنطن شريك واضح لإسرائيل، والهجوم الأخير لم يستهدف فقط منشآتنا النووية، بل خرق أيضاً معاهدة حظر الانتشار النووي والقانون الدولي”.

عباس عراقجي - Abbas Araghchi
Tasnim News Agency, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

وطالب عراقجي مجلس الأمن الدولي بانعقاد طارئ للنظر في ما وصفه بـ “العدوان الأميركي والإسرائيلي”، داعياً الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتخاذ مواقف واضحة تدين هذه الانتهاكات.

كما أوضح أن إيران لن تساوم على سيادتها الوطنية، مشيراً إلى أن طهران تحتفظ بكافة الخيارات للرد، وقال: “لدينا الحق المشروع في الدفاع عن أنفسنا، والصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات قد يدفع المنطقة إلى مرحلة خطيرة”.

تطورات الحرب الإسرائيلية الإيرانية، Explosions
IDF Spokesperson’s Unit

وأضاف: “من غير المنطقي مطالبة إيران بضبط النفس بينما يتعرض شعبها ومنشآتها للهجوم، الولايات المتحدة أثبتت أنها لا تحترم القانون الدولي ولا مؤسسات الشرعية الدولية”.

وفي الختام، أكد عراقجي أن الهجمات الأخيرة تمثل نقطة تحول خطيرة في مسار المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال تؤمن بالدبلوماسية ولكن ليس على حساب السيادة أو الأمن القومي.


اقرأ أيضاً:  إيران تنفي، وواشنطن تؤكد… ضبابية تلف مصير منشآت إيران..

ترامب - Trump
Gage Skidmore from Peoria, AZ, United States of America, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons
قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى