على الوتر الحساس

عندما يكون المستحيل اكذوبة فكيف يكون التحدي

داخلَ ما تريدُ وما لا تريد يبداُ التحدي!

على شُرفةِ الانتظار تجلس!

تتأملُ مصيركَ يتنقل على ألسنةِ القدر!

تعلنُ الهدنة هارباً من الهبوط الإجباري!

تدخلُ صدفةَ اللحظة دونَ خيار!

يستولي عليكَ الحلم متحدياً جبروتَ الواقع!

وأنتَ تحضنُ زاويتكَ الكئيبة وكأنها خيارك الوحيد!

تتأملُ ملامحَ المستقبل بقلقٍ حذر!

كيفَ تسيرُ نحوَ المعركة وأنتَ اعزلٌ من الإرادة!

كيفَ تتجاوز ذلكَ التحدي دون إعلانِ الفوز على القدر!

كيفَ تصدّقُ أكذوبةَ المستحيل وأنت بيدكَ كلُّ المستحيل!

لماذا تتوه على أرجوحةِ الكلمات وحروفكَ ميراثٌ قديم!

أينَ دقاتُ قلمكَ على صفحات التحدّي!

الخيارُ بينَ يديك، لماذا تلوم القدر!

أطلق نفسكَ نحوَ التحدّي!

غامر بكلِّ ما لديك!

 امضيتَ عُمرك في الانتظار!

 أما أنَ اوانُ التحدي!

 أشعل نيران الجولة الأولى!

 أو اِبْقَ اسيرَ الانتظار!

لن تعبرِ إلى ضفّة الخلاص إلا بالتحدي!

قد لا تصل!

ولكن إن وصلت، قد تجدُ نفسكَ للمرّة الأولى!

ماذا تنتظر؟؟ غامر نحوَ الخلاص!

3/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى