لبنانأخبار

غارات إسرائيلية تهز النبطية وعربصاليم وسط تصعيد جديد في الجنوب

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أعادت التوتر إلى واجهة المشهد الميداني، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات قال إنها جاءت ردًا على إطلاق مسيرتين نسبهما إلى حزب الله باتجاه قواته. وشملت الضربات مناطق في محيط النبطية وكفررمان والنبطية الفوقا وعربصاليم، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحليق للطيران المسيّر في أكثر من نقطة.

وبحسب المعطيات الميدانية المتداولة، طالت الغارات كفررمان، النبطية، النبطية الفوقا، وعربصاليم، فيما سُجل نشاط للطيران المسيّر في محيط دار المعلمين بين النبطية والنبطية الفوقا. كما طال القصف المدفعي وادي السلوقي – الحجير، والمنصوري، ودوحة كفررمان.

🔴 تحديث20:00|جنوب لبنان — غارات إسرائيلية تستهدف المنصوري

أفاد مراسل Profile News بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان.

🔴 تحديث 19:49| جنوب لبنان — 6 غارات على النبطية ومحيطها

أفاد مراسل Profile News بأن 5 غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا، فيما استهدفت غارة سادسة مدينة النبطية جنوبي لبنان.

🔴تحديث جديد 10:55|توقيت بيروت| أفاد مراسل Profile News بأن غارة إسرائيلية بواسطة طائرة مسيّرة استهدفت شارع محمود فقيه، عند موقف فخر الدين في النبطية التحتا، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص وفق المعلومات الأولية.

🔴تحديث جديد 10:55|توقيت بيروت : أفاد مراسل بروفايل نيوز بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرًا في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان، ضمن موجة التصعيد المتواصل في المنطقة.

بعدسة الزميل كونت حاجو

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في اخر تحديث لها: ارتقاء 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت النبطية وكفررمان وعربصاليم، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال.

alt="منزل تراثي متضرر في حي الراهبات في النبطية بعد غارة إسرائيلية"
صورة للمنزل التراثي الذي دمر صباحا في حي الراهبات-النبطية

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إطلاق مسيرتين

قال الجيش الإسرائيلي إن التصعيد الأخير جاء بعد إطلاق مسيرتين باتجاه قواته، محملًا حزب الله مسؤولية الهجوم. ووفق الرواية الإسرائيلية، جاءت الضربات في إطار الرد على ما وصفه الجيش بتهديد مباشر. لكن التحقق المستقل من تفاصيل العمليات يبقى صعبًا أثناء التصعيد، خصوصًا مع تعدد الروايات وتداخل الأهداف العسكرية بالمناطق المدنية.

وتحظى منطقة النبطية ومحيطها بأهمية ميدانية لأنها لا تقع على الخط الحدودي المباشر فقط، بل تمثل نطاقًا حيويًا في جنوب لبنان. لذلك فإن استهداف مناطق مثل كفررمان، عربصاليم والنبطية الفوقا يعكس اتساع دائرة الضغط الأمني، ويزيد المخاوف من انتقال التوتر إلى بلدات أكثر اكتظاظًا بالسكان.

مناطق القصف والتحليق المسيّر

في عربصاليم، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء مبنى قبل استهدافه بغارة جوية. وتستخدم إسرائيل هذه الإنذارات في بعض العمليات قبل ضرب مبان تقول إنها تضم نشاطًا عسكريًا أو بنى مرتبطة بحزب الله. غير أن هذه الإنذارات لا تلغي المخاطر الإنسانية، إذ يواجه السكان غالبًا وقتًا محدودًا للتحرك وسط حالة هلع وخشية من ضربات لاحقة.

أما الطيران المسيّر، فسُجل نشاطه في محيط دار المعلمين بين النبطية والنبطية الفوقا، ما يعكس استمرار المراقبة الجوية فوق مناطق مدنية وحيوية. وفي مثل هذه الحالات، يتحول التحليق بحد ذاته إلى عامل ضغط نفسي وأمني، حتى قبل تنفيذ أي ضربة مباشرة.

في النبطية الفوقا، أظهرت المعطيات الميدانية تضرر مبنى مستشفى غندور بعد استهدافه، في تطور يزيد المخاوف من امتداد الضربات إلى محيط منشآت مدنية وخدمية.

مبنى مستشفى غندور في النبطية الفوقا بعد استهدافه خلال التصعيد الأخير في جنوب لبنان.

كما طال القصف المدفعي وادي السلوقي – الحجير، والمنصوري، ودوحة كفررمان. ويُعد القصف المدفعي من أكثر أدوات التصعيد تأثيرًا على الحركة اليومية في القرى، لأنه يطال محيط الطرق والوديان والمناطق المفتوحة، ويدفع السكان إلى تقليل تنقلاتهم أو مغادرة منازلهم مؤقتًا.

تداعيات إنسانية وسياسية

تثير الغارات المتواصلة مخاوف إنسانية متكررة، خصوصًا عندما تشمل مناطق مأهولة أو قريبة من مرافق مدنية وطرق رئيسية. وحتى عندما تعلن إسرائيل أنها تستهدف بنى عسكرية، يبقى خطر الأضرار الجانبية قائمًا في بلدات تتداخل فيها المنازل والمنشآت العامة مع مناطق التوتر.

وتعيش قرى جنوب لبنان منذ أشهر تحت ضغط أمني مستمر، بين الغارات والتحليق المسيّر والقصف المدفعي والإنذارات بالإخلاء. وقد أدى ذلك إلى تعطيل الحياة اليومية، وتراجع النشاط الاقتصادي المحلي، وارتفاع احتمالات النزوح المؤقت أو المتكرر من المناطق الأكثر قربًا من خطوط القصف.

سياسيًا، يرتبط التصعيد في الجنوب بسياق إقليمي أوسع، وبالمواجهة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله منذ اندلاع حرب غزة. وتكمن الخطورة في أن الطرفين يقدمان عملياتهما ضمن منطق الرد والدفاع، ما يجعل قواعد الاشتباك هشّة وقابلة للانزلاق إذا وقعت خسائر كبيرة أو استهدافات حساسة.

خلاصة القول إن غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تعكس مرحلة شديدة الحساسية في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله. فالضربات التي طالت كفررمان والنبطية والنبطية الفوقا وعربصاليم، إلى جانب القصف المدفعي والتحليق المسيّر، تضع الجنوب أمام اختبار جديد بين استمرار التصعيد المحدود وخطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

المصدر

بروفايل نيوز – متابعة ميدانية

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى