أخبار عالمية

غزة بلا مأوى وانقطاع تام للمياه

قطاع غزة يعاني من شح كبير بإمدادات المياه مع دخول الحرب شهرها الثالث، وسط حصار إسرائيلي مشدد يتحكم بما يدخل القطاع منمساعدات.

فقد أظهر مقطع مصور الحالة التي وصل إليها المدنيون في منطقة رفح جنوب القطاع، حيث تهافت السكان للحصول على بعض القاروراتمن شاحنة مساعدات وصلت لتوزيع المياه.

هذا وأعلنت إسرائيل ليل الاثنين أنه سيتم فحص مساعدات إنسانية موجهة للقطاع في معبر إضافي بدءا من اليوم، قبل نقلها لتدخل القطاععبر معبر رفح الحدودي مع مصر.

وفي أعقاب اندلاع الحرب مع حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شددت إسرائيل حصارها على القطاع، وقطعت إمداداتالمياه والكهرباء والوقود والغذاء.

أما وبحسب بلدية غزة فإن كمية المياه التي ضختها منذ بدء الهجوم الإسرائيلي تعادل ثلث احتياجات المدينة من المياه بسبب القصف، ووقفضخ المياه من خطماكروتفي الجانب الإسرائيلي، ومحطة تحلية مياه البحر، وانقطاع الكهرباء ونفاد الوقود اللازم لتشغيل الآبار.

كذلك ساهم تضرر نحو 12 بئرا من القصف الإسرائيلي في نقص المياه في مدينة غزة بشكل حاد وكبير، وفق لجنة الطوارئ ببلدية غزة فينوفمبر الماضي.

حيث تقدر الكمية التي تم ضخها بنحو مليون و200 ألف وهي كمية لا تكفي لسد أقل احتياجات المدينة وفقا للبلدية.

بينت السجلات إلى أن بلدية غزة كانت تضخ شهرياً قبل بدء الهجوم الإسرائيلي نحو 3 ملايين كوب من المياه شهرياً.

في حين يتم توفير بنسبة 25% بمقدار 700 ألف كوب يومياً من خطماكروتالإسرائيلي.

وتوفير 10% من محطة التحلية فيما يتم توفير نحو 2 مليون و200 ألف كوب من الآبار المحلية في المدينة.

فيما حذرت الأونروا منذ بداية الحرب أن شح المياه يمثل مشكلة كبرى في غزة، محذرة من أن الناس سيموتون إذا لم يتوفر الماء.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى