أخبار عالمية

فرص عقوبات جديدة على روسيا

فشلت لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأوروبي “كوريبر” مرة أخرى، في التوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة السادسة من العقوبات ضد روسيا، خلال اجتماعها اليوم الأحد.
هذا  وأخبر مصدر مطلع على المباحثات ، أنه لم يكن هناك اتفاق بين ممثلي الدول الأعضاء (على العقوبات)، ومن المقرر استئناف المحادثات غدا.
كما وأضاف المصدر أن هناك بالفعل حلول تعالج مخاوف الدول المعترضة على الحظر النفطي مشيرا إلى ضعف معارضتها باستثناء المجر التي لا تزال تصر على فترة تكيف أطول للحظر أو الإعفاء منه.
قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترح الحزمة السادسة من العقوبات يوم الأربعاء الماضي، ويجب أن تتم الموافقة عليه بالإجماع من قبل الدول الأعضاء حتى يدخل حيز التنفي من بين أمور أخرى، تقترح الحزمة حظر واردات النفط الروسية، والتي قالت المجر وسلوفاكيا مرارا وتكرارا إنهما غير مستعدتين للقيام به على الفور وستطلبان إعفاءات.
يوم الخميس، قال وزير الاقتصاد السلوفاكي، ريتشارد سوليك، إن بلاده تؤيد مقترح الاتحاد الأوروبي، لكنها – بالإضافة إلى التشيك والمجر ، تحتاج إلى فترة انتقالية أطول  لتنفيذ ذلك، تمتد حتى نهاية عام 2025.
من جانبه، قال رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، إنه بالنسبة لبودابست، يعد اقتراح الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على موارد الطاقة من الاتحاد الروسي بمثابة قنبلة ذرية.
بدأت روسيا في 24 فبراير/ شباط الماضي،  عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بعد أن طلبت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك المساعدة للدفاع عن نفسيهما من الهجمات المكثفة للقوات الأوكرانية.
وتهدف العملية، كما أوضح الرئيس فلاديمير بوتين، إلى وقف عسكرة أوكرانيا ومواجهة النازيين الجدد، وتقديم جميع المسؤولين عن الجرائم الدموية ضد المدنيين في دونباس، إلى العدالة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن العملية تستهدف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا وأن المدنيين ليسوا في خطر، وتقول موسكو إنها لا تخطط لاحتلال أوكرانيا وإنما نزع سلاح كييف ووقف تهديداتها.
وزودت القوات الروسية المدنيين بالمساعدات الإنسانية في المناطق التي سيطرت عليها داخل أوكرانيا، وضمنت ممرات عبور آمنة لمن يرغب في المغادرة من المدنيين.
ورد الغرب على العملية الروسية بفرض حزمة كبيرة من العقوبات بغرض تقويض إرادة موسكو وعزلها عن العالم كما يدعي، لكن روسيا أكدت أنها استعدت جيدا لمثل هذه الإجراءات التي توقعت حدوثها بغض النظر عن الموقف بشأن أوكرانيا.
واعتبارا من يوم 25 مارس/ آذار المنصرم، أعلنت القوات المسلحة الروسية اكتمال المهام الرئيسية للمرحلة الأولى، حيث حدت بشكل كبير من الإمكانات والقدرات القتالية لأوكرانيا، علما بأن الهدف الرئيسي للعملية كما أعلنته وزارة الدفاع هو تحرير إقليم دونباس.
قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى