أخبار عالميةتركيا

سوريا: فيدان يحذّر من داعش وأكراد أتراك يعبرون معبر نصيبين

هاكان فيدان يحذّر من داعش وعبور أكراد أتراك عبر معبر نصيبين إلى القامشلي

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن اتفاق 18 يناير بين الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية يتمتع بـ”قيمة”، محذراً في الوقت نفسه من استمرار نشاط تنظيم داعش.

وأضاف في تصريحات لقناة TRT ووكالة الأناضول على هامش اجتماع آلية “4+4” بين تركيا وأوزبكستان في أنقرة، أن بلاده، التي دعمت سابقاً اتفاق 10 مارس 2025، تؤيد أيضاً الاتفاق الجديد.

 

وأوضح فيدان أن تنفيذ الاتفاق، رغم التحديات القائمة، قد يسهم في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، معرباً عن “قلق بالغ” إزاء تحركات تنظيم الدولة الإسلامية. وأكد أن تركيا كانت في مقدمة الدول التي واجهت التنظيم، وستواصل تعزيز جهودها في هذا الإطار بالتعاون مع الإدارة السورية.

فيدان يحذّر من داعش ويؤكد أهمية اتفاق 18 يناير لوحدة سوريا - Fidan warns of IS and stresses the importance of the January 18 agreement for Syria’s unity
Combined Joint Task Force – Operation Inherent Resolve/Spc. Arnada Jones, Public domain, via Wikimedia Commons

الدفاع: لاستلام مخيم الهول

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية جاهزيتها التامة لاستلام مخيم الهول وجميع سجون التنظيم في المنطقة، مؤكدةً أن أولوية عملها هي مكافحة التنظيم. وطالبت الوزارة قيادة قوات سوريا الديمقراطية بتنفيذ التزاماتها وتطبيق اتفاق 18 يناير بشكل عاجل، مشددةً على التزامها بحماية السكان الأكراد وعدم دخول القوات إلى القرى والبلدات الكردية.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة “سانا” نقلاً عن هيئة العمليات في الجيش السوري بأن قوات سوريا الديمقراطية تركت حراسة مخيم الهول، ما أدى إلى خروج المحتجزين منه، في تطور يأتي ضمن التوترات الأمنية والسياسية في شمال شرق سوريا.

مخيم الهول- Al-Hol Camp
Y. Boechat (VOA), Public domain, via Wikimedia Commons

كما أفادت تقارير إعلامية بعبور أكراد من الجانب التركي للحدود إلى شمال شرق سوريا عبر معبر نصيبين، في حين شهدت مدن في إقليم كردستان العراق تجمعات استجابة لدعوة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في ظل التوترات الجارية في المنطقة.


مواضيع ذات صلة:
مخيم الهول بعد سجن الشدادي: الجيش السوري: قسد تركت حراسة المخيم

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى