الفراعنة يهدرون فوزًا تاريخيًا.. هدف عكسي يمنح بلجيكا التعادل في كأس العالم 2026

حرم هدف عكسي منتخب مصر من تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما تعادل 1-1 مع بلجيكا في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السابعة من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت تألق مصطفى شوبير واحتفال محمد صلاح بعيد ميلاده الرابع والثلاثين.
وعلى استاد سياتل، تقدمت مصر بهدف رائع سجله إمام عاشور في الدقيقة 20 بعد تمريرة من محمد صلاح، قبل أن تدرك بلجيكا التعادل في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني تحت ضغط روميلو لوكاكو.
⚽ النتيجة: مصر 1 – 1 بلجيكا
🎯 هدف مصر: إمام عاشور (20)
🎯 هدف بلجيكا: محمد هاني بالخطأ في مرماه (66)
🧤 أبرز لاعب مصري: مصطفى شوبير
📌 حمزة عبد الكريم: أصغر لاعب يمثل مصر والعرب في كأس العالم بعمر 18 عاماً و165 يوماً
🏆 المجموعة السابعة
إمام عاشور يضع مصر في المقدمة
بدأ المنتخب المصري المباراة بنشاط واضح، وحاول مصطفى زيكو تهديد مرمى بلجيكا في الدقيقة الثالثة قبل أن يبعد الدفاع الكرة في اللحظة الأخيرة.
وردت بلجيكا عبر محاولات من لياندرو تروسار وكيفن دي بروين، لكن الدفاع المصري تعامل مع الخطورة المبكرة بثبات.
وفي الدقيقة 20، منح إمام عاشور التقدم لمصر بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من محمد صلاح، ليصبح رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ كأس العالم بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.
مصر تقترب من الهدف الثاني
بعد هدف التقدم، واصل المنتخب المصري تهديد مرمى بلجيكا، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة.
وتصدى تيبو كورتوا لتسديدة خطيرة من مصطفى زيكو في الدقيقة 33، قبل أن يمنع فرصة أخرى لعمر مرموش في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد خطأ دفاعي بلجيكي.
وفي بداية الشوط الثاني، واصل زيكو ومرموش محاولاتهما، بينما كاد محمد صلاح أن يسجل بضربة رأس في الدقيقة 55، لكن كورتوا تصدى لها ببراعة.

بلجيكا تعود بهدف عكسي
كثفت بلجيكا ضغطها في الشوط الثاني، وكاد كيفن دي بروين أن يدرك التعادل في الدقيقة 53 من ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم الأيمن لمرمى مصطفى شوبير.
وفي الدقيقة 66، وبعد ثوان من دخول روميلو لوكاكو، جاءت كرة عرضية من توماس مونييه داخل منطقة الجزاء، ليحولها محمد هاني بالخطأ في مرمى مصر تحت ضغط المهاجم البلجيكي.
ومع ذلك، حافظ شوبير على نقطة التعادل لمصر بعدما تصدى لمحاولات خطيرة في الدقائق الأخيرة، أبرزها ركلة حرة من دي بروين في الدقيقة 82 ومحاولة من براندون ميشيل بعد دقيقة واحدة.
صلاح يحتفل بعيد ميلاده وحمزة عبد الكريم يدخل التاريخ
شهدت المباراة احتفال الجماهير بمحمد صلاح في عيد ميلاده الرابع والثلاثين، وحيته عند خروجه في الدقيقة 76.
ودخل حمزة عبد الكريم بدلاً من صلاح، ليصبح أصغر لاعب يمثل مصر والعرب في نهائيات كأس العالم بعمر 18 عاماً و165 يوماً.
ورغم أن مصر لم تحقق الفوز التاريخي الأول، فإن المباراة حملت أكثر من رقم مهم للفراعنة، خصوصاً بعدما تقدمت لفترة أطول من أي مباراة سابقة لها في كأس العالم.
حسام حسن: كنا أقرب للفوز
قال حسام حسن مدرب مصر لشبكة beIN SPORTS بعد المباراة إنه سعيد بتطور أداء اللاعبين وبطريقة تنفيذهم للأفكار الفنية التي يعمل عليها منذ عامين.
وأضاف أن مواجهة بلجيكا، التي وصفها بأنها من بين أفضل المنتخبات في العالم، أظهرت قدرة مصر على اللعب بأسلوب مختلف أمام الكبار.
وقال: “إحنا اللي بدأنا بالهدف الأولاني وهما اتعادلوا، أعتقد إن إحنا كنا أقرب للفوز”.
من جانبه، قال حمزة عبد الكريم إن اللاعبين قدموا كل ما لديهم وكانوا يسعون لحصد النقاط الثلاث، موجهاً الشكر للجماهير التي حضرت وساندت المنتخب.
لماذا تبدو هذه النقطة مهمة لمصر؟
رغم الإحباط بعد ضياع فرصة تحقيق أول فوز مصري في تاريخ كأس العالم، فإن التعادل أمام بلجيكا يمنح المنتخب نقطة ثمينة في بداية مشواره بالمجموعة السابعة.
وأظهر المنتخب المصري تنظيماً دفاعياً واضحاً وقدرة على صناعة الفرص أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، كما منح الأداء دفعة معنوية قبل المباريات المقبلة.
وتبقى النقطة مهمة في مجموعة شهدت أيضاً تعادل نيوزيلندا وإيران 2-2، ما جعل المنتخبات الأربعة تبدأ السباق برصيد نقطة واحدة.
المجموعة السابعة بعد الجولة الأولى
بعد تعادل بلجيكا ومصر 1-1 وتعادل نيوزيلندا وإيران 2-2، باتت المجموعة السابعة مفتوحة مبكراً، إذ يملك كل منتخب نقطة واحدة بعد الجولة الأولى.
وتحتل نيوزيلندا وإيران المركزين الأول والثاني بفارق الأهداف المسجلة، بينما تملك بلجيكا ومصر نقطة لكل منهما بعد تعادلهما في سياتل.
ويمكن متابعة جميع أخبار البطولة ونتائج المباريات عبر تغطية كأس العالم 2026 عبر قسم الرياضة.
خلاصة المباراة
كانت مصر قريبة من ليلة تاريخية في كأس العالم 2026، بعدما تقدمت على بلجيكا بهدف إمام عاشور وقدمت أداءً قوياً في أغلب فترات المباراة.
لكن الهدف العكسي في الشوط الثاني حرم الفراعنة من أول فوز في تاريخهم بالمونديال، لتخرج مصر بنقطة ثمينة، لكنها نقطة تحمل معها شعوراً واضحاً بأن الفوز كان ممكناً.








