إقتصاد و أعمال

لبنان تقبل الهبة الإيرانية للطاقة

بين  وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، إن بلاده ترحب بتزويد إيران لها بالمشتقات النفطية، من أجلتشغيل معامل إنتاجالكهرباء.‏

حيث وأشار فياض بعد لقائه بالسفير الإيراني لدى لبنان، مجبتي أماني، إلى أنهذه الهبة مرحب بها كما كل الهبات من الدول الشقيقةوالصديقة

هذا وأوضح أنالهبة الإيرانية جاءت نتيجة مبادرة حسن نصر الله، وبعد اقتراح من الوزير جبران باسيل خلال لقاء إعلامي، عندها تلقفتالحكومة اللبنانية متمثلة في نجيب ميقاتي هذه المبادرة، فالتقى برئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وتواصلا معا هاتفيا مع نائب رئيسالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما أعطى لهذه المبادرة ترحيبا جامعا على المستوى السياسي والوطني“.

كما وأكد وزير الطاقة اللبناني أن الهبة الإيرانيةتنطوي على زيادة ساعات التغذية تمهيدا لرفع التعرفة وتأمين التوازن المالي لمؤسسةكهرباء لبنان، لكي تغطي احتياجاتها مستقبلا بنفسها، وفي الوقت نفسه تؤمن كهرباء للمواطنين أوفر من المولدات الخاصة ما يضع قطاعالطاقة على سكة التعافي والنهوض وبشكل مستدام“.

أما من ناحيته، شدد السفير الإيراني لدى لبنان، مجبتي أماني، على أنبلاده مستعدة لمساعدة لبنان ليس فقط على صعيد تأمينالمحروقات، لكن أيضا في كل ما يتعلق بقطاع الطاقة عموما، وخاصة بناء محطات الإنتاج على المدى المتوسط، وفق عقود إل بي أو تي،وصيانة الشبكات“.

هذا ويعاني لبنان من شح الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية جراء عدم توفر النقد الأجنبي المخصص للاستيراد، مما تسبب بأزمةمحروقات حادة وسط انهيار اقتصادي متسارع.

حيث ويوجد في لبنان سبع محطات لتوليد الكهرباء، توقفت خمس منها عن العمل، وتعمل المحطتان الباقيتان على توفير ساعتين من التيارالكهربائي وسط تقنين لمدة 22 ساعة يوميا، في حين تقوم شبكة المولدات الخاصة البديلة التي تعمل على الديزل بتأمين التيار بتكلفة عالية.

كما ويشهد لبنان منذ عام 2019، أزمة مالية واقتصادية حادة تجسدت في شح العملة الأجنبية وانهيار قيمة الليرة اللبنانية وفرض قيود علىسحب الودائع المصرفية وتوقف الحكومة عن سداد الديون الخارجية والداخلية، وصنفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ منتصفالقرن الماضي.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى