لماذا حوّل ترامب سياسته من احتواء إيران وتعويضها،إلى التهديد مجدداً؟

ترامب من الاحتواء والتعويض،إلى التهديد والوعيد ما السر خلف تحولات ترامب تجاه إيران
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال” بتاريخ الجمعة 27 يونيو/ حزيران، عن كواليس غير مسبوقة تتعلق بالعلاقات الأميركية الإيرانية، مشيرًا إلى أنه كان يعمل على إمكانية رفع العقوبات عن إيران، ضمن جهود أوسع لمنحها فرصة للتعافي الاقتصادي الشامل والسريع. لكنه أكد توقفه عن هذه المبادرة بعد صدور بيان من المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وصفه بأنه “مليء بالغضب والكراهية والاشمئزاز”.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب كانت تناقش، في إطار محاولاتها المكثفة لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، إمكانية تقديم دعم اقتصادي ضخم لإيران، يصل إلى 30 مليار دولار، يُخصص لبناء برنامج نووي مدني مخصص لإنتاج الطاقة، إلى جانب تخفيف العقوبات المفروضة، وتحرير مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.
وذكرت المصادر أن المقترحات التي طُرحت على طهران كانت أولية وقابلة للتطوير، لكنها تضمنت بندًا واحدًا غير قابل للتفاوض: وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وهو ما رفضته إيران باستمرار.
في تدوينته، أشار ترامب إلى أنه كان يعرف “مكان وجود خامنئي بدقة”، لكنه اختار عدم السماح لإسرائيل أو القوات الأميركية بقتله، قائلاً: “أنقذته من موت بشع ومخزٍ للغاية”. كما كشف عن تطورات خطيرة كادت تؤدي إلى تصعيد عسكري غير مسبوق، موضحًا أن “إسرائيل طلبت إعادة مجموعة كبيرة من الطائرات كانت متجهة مباشرة إلى طهران، في هجوم كان سيُحدث أضرارًا جسيمة ويودي بحياة عدد كبير من الإيرانيين، وكان من المفترض أن يكون الأضخم في الحرب بلا منازع”.
واختتم ترامب رسالته بتحذير لطهران، داعيًا إياها إلى “العودة إلى مسار النظام العالمي”، مؤكداً أن البديل سيكون “مزيدًا من السوء بالنسبة لهم”.








