أخبار عالمية

محادثات بين قادة أرمينيا وأذربيجان في الإمارات.. هل يتمكن الطرفان من توقيع اتفاق سلام قريباً؟

أجرى رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، محادثات ثنائية في العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الخميس، لمناقشة سبل إنهاء النزاع المستمر منذ عقود بين البلدين، دون الإعلان عن أي تقدم ملموس في اتجاه اتفاق سلام شامل.

أرمينيا، أذربيجان
الرئيس.az, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

تأتي هذه المحادثات في ظل تاريخ طويل من التوترات بين البلدين، خصوصاً حول إقليم ناغورنو كاراباخ، وهو منطقة ذات أغلبية أرمينية داخل الأراضي الأذربيجانية.

خاض الجانبان حربين، الأولى في تسعينيات القرن الماضي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، والثانية في عام 2020، انتهت بسيطرة أذربيجان على أجزاء من الإقليم.

وفي سبتمبر 2023، نفّذت باكو عملية عسكرية سريعة سيطرت من خلالها بالكامل على ناغورنو كاراباخ خلال 24 ساعة، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

تقدم محدود في المحادثات

أرمينيا، أذربيجان
President.az, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

وكان الجانبان قد أعلنا في آذار توصلهما إلى اتفاق سلام مبدئي، إلا أن التوقيع الرسمي لم يتم بعد، وتُطالب أذربيجان أرمينيا بتنفيذ عدد من الشروط، من بينها تعديل الدستور الأرمني الذي يتضمن إشارة إلى إعادة توحيد البلاد مع ناغورنو كاراباخ، كشرط لإتمام الاتفاق.

وأكد بيان صادر عن مكتبي الزعيمين أن الاجتماع في الإمارات ركّز على استمرار المفاوضات الثنائية وتدابير بناء الثقة، دون ذكر أي نتائج محددة.

اتفاق على استمرار الحوار

 

وأشار البيان إلى أن باشينيان وعلييف اتفقا على أن المفاوضات الثنائية تمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة جميع القضايا المتعلقة بعملية تطبيع العلاقات، بما في ذلك ترسيم الحدود المشتركة، كما اتفقا على مواصلة الحوار بهدف التوصل إلى حلول عملية.

دعم دولي لجهود السلام

أرمينيا ، أذربيجان
Tatarstan.ru, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

في سياق متصل، عبّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق من هذا الأسبوع عن أمله في أن تتمكن أرمينيا وأذربيجان من توقيع اتفاق سلام قريباً.

يُذكر أن اللقاء الأخير بين الزعيمين يعود إلى أيار الماضي، عندما التقيا على هامش قمة أوروبية استضافتها ألبانيا.


اقرأ أيضاً: روسيا تحذر أرمينيا: حظر القنوات الروسية وسحق المعارضة يكرّر سيناريو أوكرانيا 

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى