أخبار عالمية

مركز التضليل الإعلامي التركي يرد على الادعاءات الإسرائيلية، والرئيس السابق عبد الله غل يوجه رسالة للسلطات

نفت السلطات التركية ما تم تداوله من ادعاءات على وسائل إعلام إسرائيلية بشأن مطالبة فرنسا وبريطانيا لمواطنيهما بمغادرة تركيا وسط الاحتجاجات.

وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصالات في الرئاسة التركية في بيان نشره المتحدث العسكري أن الادعاء غير صحيح، مشيراً إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة لم تتصل بمواطنيهما في تركيا. وأضاف البيان أن قوات الأمن التركية تعمل على ضمان الاستقرار والأمن في ظل المظاهرات المستمرة في بعض المحافظات على خلفية محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

 

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بعد اعتقال إمام أوغلو، حيث أعلنت وزارة الداخلية التركية اعتقال 343 شخصاً في تسع مدن تركية، من بينها إسطنبول وأنقرة. وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الحادثة قائلاً أنن حزب المعارضة يحاول التغطية على أخطائه بـ “تمثيليات”.

 

وفي سياق متصل، عبّر الرئيس التركي السابق عبد الله غل عن قلقه من تصعيد الأوضاع بعد اعتقال إمام أوغلو، مشدداً على ضرورة تجنب الاضطرابات السياسية. واعتبر غل أن تكرار الأخطاء بحق إمام أوغلو لن يكون في مصلحة أي طرف، داعياً إلى تجنب سياسة التصعيد والتوتر والتركيز على الحلول السياسية. كما أكد على أهمية الحفاظ على العدالة وحقوق المواطنين، وحذر من أن تدهور الوضع السياسي قد يؤثر على مستقبل تركيا الاقتصادي والدولي.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تستمر الاحتجاجات ضد اعتقال إمام أوغلو، الذي يعتبر أحد أبرز وجوه المعارضة التركية، وسط إجراءات أمنية مشددة في المدن الرئيسية.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى