مقالات و أخبار طبية

مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية

 تؤثر الغدة الدرقية بالدورة الشهرية تفي الدورة الشهرية نتيجة تأثيرها المباشر في المبيض، وفي مستوى بروتين الغلوبولين الرابط للهرمونالجنسي، واختصاراً SHBG، وذلك بشكل غير مباشر، لذلك تؤدي الإصابة بمشاكل صحية في الغدة الدرقية إلى حدوث اضطرابات فيالدورة الشهرية، وينبغي التنويه إلى زيادة حدة هذه الاضطرابات بزيادة شدة المرض.

كما ان تأثير أمراض الغدة الدرقية في الدورة الشهرية تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في الدورة الشهرية، من حيث الغزارة، ووقت حدوثها،كما قد تؤدي إلى توقف الدورة الشهرية لعدة أشهر، وهو ما يُعرف بانقطاع الحيض أو الإصابة بسن اليأس المبكر، كما قد تُسبب بعضالمشاكل الصحية الأخرى لدى النساء، مثل: اختلال الهرمونات المسؤولة عن التبويض، أو زيادة إفراز هرمون الحليب المعروف بهرمونالبرولاكتين .

قصور الغدة الدرقية قد يؤدي عدم علاج قصور الغدة الدرقية إلى حدوث العديد من الاضطرابات على مستوى الدورة الشهرية، نذكر منها مايأتي:

–        عسر الطمث: تُعرف فترات الحيض المؤلمة بعسر الطمث ، ويصاحبها الشعور بآلام في الظهر، وآلام وتشنجات في المعدة، والصداع.

–        تعدد الطمث: حيث يتكرر الطمث بسبب قرب الفترة الزمنية بين كل دورة شهرية وأخرى، فغالباً ما تكون أقل من 28 يوماً، فمثلاً قديحدث نزف الدورة الشهرية كل 21 يوماً.

–         غزارة الطمث: وتتمثل بفترات حيض غزيرة، تتميز بنزف كثيف أو استمرار النزف لفترة طويلة.

–         فترات حيض طويلة: تزداد فترة الحيض عند الإصابة بقصور الغدة الدرقية من خمسة أيام إلى ستة أيام او أكثر.

–        البلوغ المبكر: إنَّ الإصابة بقصور الغدة الدرقية قد يؤدي إلى حدوث البلوغ المبكر عند الفتيات الصغيرات في عمر أقل من العمرالمعتاد.

 فرط نشاط الغدة الدرقية قد يُصاحب الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية تغييرات على مستوى الدورة الشهرية، نذكر فيما يأتي بعضاً منها:

–         تأخر البلوغ: تؤدي الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية إلى تأخر البلوغ إلى بعد سن الخمسة عشر عاماً.

–         انقطاع الطمث: ويُعتبر من أكثر اضطرابات فرط نشاط الغدة شيوعاً، ويُعزى ذلك إلى توقف عملية الإباضة بسبب زيادة إفراز بروتينالغلوبولين الرابط للهرمون الجنسي، نتيجة زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

–         ندرة الطمث: قد تتأخر الدورة الشهرية عند الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، أو تتكرر كل 35 أو 40 يوماً بدل الفترة الطبيعية، أولا تحدث لشهر أو اثنين.

–        تغير النزف خلال الدورة الشهرية: حيث يصبح النزف أقل كثافة أو يستمر لفترة زمنية أقصر.

–        انخفاض الخصوبة: وذلك بسبب اضطراب الدورة الشهرية؛ إما نتيجة تغير النزف خلال الدورة الشهرية، أو تأخرها.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى