مصر وتركيا تستأنفان مناوراتهما: رسالة عسكرية وأبعاد دفاعية

أعلنت مصر وتركيا استئناف مناورات عسكرية مشتركة بعد انقطاع دام 13 عاماً، تحت اسم “بحر الصداقة”، والتي تجري في شرق البحر المتوسط ابتداءً من اليوم وتستمر حتى 26 سبتمبر الجاري. وهي المرة الأولى التي تقام فيها هذه المناورات التي بدأت عام 2009 واستمرت حتى عام 2013 قبل توقفها، نتيجة توتر العلاقات بين البلدين.
القاهرة – أنقرة: الأبعاد سياسية دفاعية
أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، في تصريحات متلفزة، أن استئناف هذه المناورات يعكس تطورات في العلاقات المصرية – التركية وتوجهها نحو أبعاد أمنية ودفاعية. وأشار إلى أن التعاون العسكري يأتي في سياق إحداث توازنات إقليمية في المنطقة، وأن هذه الخطوة قد تمثل مؤشراً لتطوير التعاون الدفاعي في المستقبل.

تل أبيب لـ “القاهرة”: لموقف أوضح!
في المقابل، تساءل المحلل الإسرائيلي مردخاي كيدار عن الدور المصري في المنطقة، والموقف الحقيقي من إسرائيل وحماس، معتبراً أن على القاهرة اتخاذ موقف واضح بشأن دعمها لأحد الطرفين. وأوضح أن القاهرة تلعب دور الوسيط في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه أشار إلى اتهامات متكررة بتهريب الأسلحة والمركبات إلى غزة عبر أراضيها، مما يثير تساؤلات حول التوازن بين الوساطة والدعم الميداني.

مخاوف التحسن الملموس
كما سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على المناورة البحرية المشتركة بين القاهرة وأنقرة، معتبرةً إياها مؤشراً على تحسن ملموس في العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرصة لتعزيز التعاون الأمني والدفاعي في شرق المتوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة على الصعيدين السياسي والعسكري.
مواضيع ذات صلة:
تحرك الجيش المصري إلى مقديشو – خلاف دبلوماسي بين القاهرة ولندن وسط اتهامات للإخوان








