مصر تحذر من المساس بحقوقها المائية وتوسع شراكاتها الدفاعية بعيداً عن واشنطن

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس أوغندا يويري موسيفيني، رفض مصر التام لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي، مشدداً على أن بلاده لن تغض الطرف عن حقوقها المائية الحيوية. وأوضح أن مصر تدعم التنمية في دول حوض النيل بشرط ألا تؤثر على حصة المياه التي تصل إليها، والتي تبلغ نحو 85 مليار متر مكعب سنوياً، أي حوالي 4% من إجمالي المياه في الحوض.
وبيّن السيسي أن ملف المياه جزء من ملفات أخرى تتعرض بموجبها القاهرة لضغوط سياسية تهدف إلى تحقيق أهداف أخرى، مؤكداً أن بلاده ترفض المساس بمياهها التي تخص أكثر من 105 ملايين مواطن وعشرة ملايين ضيف. وأشار إلى أهمية التعاون بين دول الحوض، معولاً على جهود اللجنة السباعية برئاسة أوغندا لتحقيق توافق بشأن إدارة المياه.

تنوع مصادر السلاح
في سياق آخر، رصدت وسائل الإعلام الإسرائيلية لقاء وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر مع وحدات القوات الخاصة وقوات الصاعقة.
وأشارت تلك الأنباء إلى استمرار الجيش المصري في تعزيز جاهزيته. وأبرزت صحيفة “يسرائيل هايوم” تزايد التعاون العسكري مع الصين، في محاولة لتنويع مصادر السلاح وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، في ظل بيئة إقليمية متقلبة.

كما ركزت الصحيفة على المحادثات الأخيرة بين القاهرة وبكين حول توريد أنظمة دفاع جوي متطورة، والتدريب المشترك، والتعاون في مجالات الحرب السيبرانية والمراقبة، إلى جانب عرض صيني لشراكة إنتاج عسكري مشترك ونقل تقنيات متقدمة في الطائرات المسيرة والدفاع الجوي.

وأشارت أيضاً إلى سعي القاهرة لبناء شبكة تحالفات أمنية مع روسيا وفرنسا وألمانيا والهند، بهدف تعزيز قدراتها في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة تشمل غزة والسودان وليبيا والبحر الأحمر، وهو ما أثار قلق إسرائيل، وفقاً للمصدر.
مواضيع ذات صلة: تصريحات محافظ شمال سيناء… رسالة موجهة وردود فعل إسرائيلية متباينة








