أخبارأخبار عربية

كشف رسمي لمقاتلات مصرية في الإمارات.. السيسي يؤكد: ما يمس أبو ظبي يمسنا

مقاتلات مصرية في الإمارات والسيسي يدين الهجمات الإيرانية: انتهاك صارخ للقانون الدولي

 

كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الخميس، ولأول مرة عن وجود قوات جوية مصرية متمركزة على أراضيها، وذلك بالتزامن مع زيارة خاطفة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أبوظبي.

تفقد الرئيسان المصري والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، حيث اطلعا على جاهزية الوحدة والجهود الرامية إلى تعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.

وشهدت الزيارة حضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومحمد بن مبارك بن فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة المصري، وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع من الجانبين.

وفي تصريح لافت، شدد السيسي على أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، مؤكداً التضامن الكامل مع أبوظبي في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها.

إدانة الهجمات الإيرانية على الإمارات

جاء هذا التحرك العسكري في ظل تصعيد إقليمي خطير، حيث جدد الرئيس المصري إدانته للهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية في الدولة.

وقال السيسي إن هذه الهجمات تشكل “انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره”، وأكد ضرورة تكثيف الجهود لحل الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.

تعاون اقتصادي واستثماري

لم تقتصر المباحثات بين الجانبين على الشقين العسكري والأمني فقط، بل امتدت لتشمل سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التجارة والاستثمار، والتنسيق المشترك لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن حالة عدم الاستقرار الإقليمي.

مقاتلات مصرية في الإمارات: السيسي في أبو ظبي بحثاً للأوضاع الإقليمية - Egyptian fighter jets in UAE: Sisi in Abu Dhabi to discuss regional situation
Oskar Liam Fjellstedt, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

استعراض الأوضاع الإقليمية

استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأن سبل التعامل مع التحديات المشتركة.

واتفق الرئيسان على تكثيف التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، في ضوء الحرص على تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع مصر والإمارات، بما يحقق مصالح الشعبين ويحمي أمن المنطقة واستقرارها.

وجددت الرئاسة المصرية التأكيد على أن استهداف طهران المنشآت المدنية في الإمارات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة هذه التهديدات التي لا تستهدف دولة بعينها بل أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف رسمياً عن وجود تمركز لقوات جوية مصرية في الإمارات، في مؤشر على عمق التعاون العسكري والأمني بين البلدين في ظل تصاعد التحديات الإقليمية.

وشهدت الإمارات 4 مايو تطورات متلاحقة على عدة مستويات، حيث تعاملت الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي، وأعلنت هيئات بحرية بريطانية عن إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، في وقت وقعت فيه أبوظبي أكبر صفقة دولية لطائرات نقل عسكرية برازيلية، وسط توترات إقليمية مرتبطة بالحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران.

تفاصيل أكثر عبر الرابط

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى