مقالات و أخبار طبية

مكون أساسي بكمية قليلة في حليب الأم، قدميه لطفلك تجنباً لمخاطر كبيرة

تُعتبر الرضاعة الطبيعية من أكثر الأمور الموصى بها طبياً من أجل صحة وسلامة الأطفال حديثي الولادة لكونه يحتوي على كامل العناصر الغذائية التي تدعم نموه في أهم مرحلة يحتاج بها الى دعم غذائي صحي وسليم ومتوازن.

إلا أن دراسة حديثة نُشرت في مجلة الرابطة الطبية الأميركية خلصت الى نتائج هامة فيما يتعلق بنسبة فيتامين د في حليب الأم على أنه غير مثالي تماماً لتعزيز نمو الطفل وتجنب العديد من المخاطر المحتملة لنقصه.

وبالرغم من احتواء حليب الأم على نسبة من فيتامين د إلا أنها تبقى متغيرة وغير ثابتة تبعاً لعوامل عديدة منها مدى تعرض الأم لأشعة الشمس ومدى صحتها الجسدية وحتى أن نسبة هذا الفيتامين تختلف بين فصلي الشتاء والصيف.

أما نقص فيتامين د لدى الاطفال بشكل كبير خاصة الذين يعتمدون فقط على الرضاعة الطبيعية يُمكن أن يؤدي الى الكساح وضعف عضلات وهشاشة عظام وتأخر ظهور أسنان وبطء نمو.

بناء عليه توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الخاصة بضرورة اعطاء الاطفال الرضّع مكملات غذائية من فيتامين د وفق مايلي:

الأطفال الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية اعتمادًا كاملاً أو جزئيًا يحتاجون إلى 400 وحدة دولية من شراب فيتامين D يوميًا — على أن يبدأ ذلك بعد فترة وجيزة من الولادة. وينبغي أن يستمر الرضيع في تناول هذه الجرعة من فيتامين D حتى وقت الفطام، أو لحين تناولهم 32 أونصة (حوالي 1 لتر) من التركيبة المعززة بفيتامين D يوميًا أو الحليب كامل الدسم بعد بلوغهم سن 12 شهرًا.

الرضع الذين يتناولون أقل من 32 أونصة (حوالي 1 لتر) من التركيبة المعززة بفيتامين D يوميًّا، يحتاجون إلى 400 وحدة دولية من شراب فيتامين D يوميًا — بدايةً من الأيام القليلة الأولى بعد الولادة. ينبغي أن يستمر الرضيع في تناول مكمل غذائي يحتوي على فيتامين D لحين تناولهم 32 أونصة (حوالي 1 لتر) من التركيبة المعززة بفيتامين D يوميًا بحد أدنى.

مع الإشارة الى أن كمية فيتامين D الموصى بها يجب أن تكون تحت اشراف طبيب مختص وباستخدام القطارة المرفقة مع الدواء لتجنب إعطاء جرعات زائدة للطفل.
قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى