أخبار عالمية

مودي يتحدى تهديدات ترامب ويؤكد استمرار شراء النفط الروسي

تبنّى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لهجة متحدية تجاه تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على الصادرات الهندية، داعياً المواطنين إلى دعم المنتجات المصنوعة محلياً والتقليل من الاعتماد على الواردات الأجنبية.

مودي، الهند
مكتب رئيس الوزراء، حكومة الهند, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons

وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة، لم تصدر الحكومة الهندية أي تعليمات لمصافي النفط بوقف شراء النفط الخام الروسي، مؤكدة أن القرار يظل تجارياً بحتاً، وأضافت المصادر أن المصافي الحكومية والخاصة ما زالت تملك الحرية الكاملة في اختيار مصادر التوريد التي تناسبها.

مودي يشدد على حماية الاقتصاد الهندي

وفي خطاب ألقاه يوم السبت في ولاية أوتار براديش، شدد مودي على أهمية تعزيز الاكتفاء الذاتي الاقتصادي، مشيراً إلى أن الاقتصاد العالمي يعيش حالة من الاضطراب، ويجب أن يكون معيار الشراء لدينا هو دعم ما يُصنع بجهد الهنود.

وجاءت تصريحات مودي عقب فرض إدارة ترامب رسوماً جمركية بنسبة 25% على الصادرات الهندية إلى الولايات المتحدة، مع تحذيرات بفرض إجراءات إضافية إذا واصلت الهند استيراد النفط من روسيا.

 

وتحولت الهند إلى هدف رئيسي في حملة ترامب الرامية إلى الضغط على روسيا لوقف الحرب في أوكرانيا، خصوصاً بعد تعزيز شراكتها في مجموعة بريكس. وقال ترامب مؤخراً: “يمكنهم أن يسقطوا باقتصاداتهم الميتة معاً”، في إشارة إلى الهند وروسيا.

اتهامات أمريكية للهند

وفي السياق نفسه، اتهم ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض السابق، الحكومة الهندية بفرض رسوم ضخمة على المنتجات الأمريكية، واستغلال نظام الهجرة، إلى جانب شراء كميات من النفط الروسي تقارب ما تستورده الصين.

من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الهند تخطط لمواصلة استيراد الخام الروسي رغم تهديدات ترامب بفرض عقوبات اقتصادية، نقلاً عن تصريحات لمسؤولين هنود كبار.

انتقادات أوروبية وأمريكية

الاتحاد الأوروبي European Union
أيرا كارنيكوم, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

استمرار الهند في شراء النفط من روسيا أثار انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث تُعتبر تلك المشتريات دعمًا غير مباشر لموسكو في ظل الحرب الأوكرانية المستمرة.


مواضيع ذات صلة: الهند ترفض “إف-35” الأمريكية وتراهن على التصنيع المحلي!

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى