ناتو 3.0: هل تتجه أمريكا لتقليص وجودها العسكري في أوروبا؟ واشنطن تبدأ مراجعة شاملة

ناتو 3.0 وزارة الحرب الأمريكية تطلق مراجعة لوضع قواتها في أوروبا بهدف تسريع نقل مسؤولية الدفاع التقليدي إلى حلفاء الناتو، وسط ضغوط ترامبية متصاعدة على الشركاء الأوروبيين.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، بدء مراجعة شاملة لوضع قواتها في أوروبا، بهدف تسريع عملية نقل مسؤولية الدفاع التقليدي إلى شركاء الناتو الأوروبيين، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الأمريكية على الحلفاء لتحمل أعباء أمنية أكبر.
وقال وكيل الوزارة للشؤون السياسية إلبريدج كولبي إن المراجعة تأتي تنفيذاً لإعلان الوزير بيت هيغسيث في اجتماع وزراء دفاع الناتو الأخير ببروكسل، مشيراً إلى أنها ستمتد ستة أشهر وستسفر عن تسريع انتقال الحلف إلى ما وصفه بـ”الناتو 3.0″.
مراجعة شاملة.. وأهداف استراتيجية
وأوضح كولبي في منشورات على منصة “إكس” أن المراجعة تهدف إلى ضمان توافق وضع القوات الأمريكية في أوروبا مع استراتيجيتي الدفاع والأمن القومي الأمريكيتين للعامين 2025 و2026، وستوفر خيارات متعددة تستند إلى “دقة استراتيجية وفهم واضح للواقع الجيوسياسي والعسكري”.
وأكد أن الهدف هو تعزيز تحول الناتو إلى “تحالف أقوى وأكثر عدلاً واستدامة”، مع استمرار المشاورات مع الحلفاء الأوروبيين.
ضغوط ترامب.. والناتو 3.0
وتأتي هذه المراجعة في سياق ضغوط متصاعدة من الرئيس دونالد ترامب على الحلفاء الأوروبيين، الذي هدد سابقاً بالانسحاب من التكتل ما لم يتحمل الشركاء الأوروبيون مسؤولية مالية أكبر عن أمنهم.
وكان هيغسيث أعلن عن خطط المراجعة في يونيو الماضي، مؤكداً أنها ستستغرق 6 أشهر، في إطار سعي الإدارة الأمريكية لدفع الناتو نحو ما وصفه كولبي بـ”منظمة قتالية قوية” قادرة على مواجهة التحديات المتزامنة في مختلف الجبهات.
اقرأ أيضاً:
ترامب يبتكر وسيلة عقاب جديدة لإيران.. تعويض أضرار السفن من أموالها المجمدة
In doing so, the Review will further the goal of fully restoring NATO’s character as a powerful warfighting organization – a NATO 3.0. This will put NATO on the track for lasting, sustained success, especially as we confront simultaneous challenges across theaters. 3/
— Under Secretary of War Elbridge Colby (@USWPColby) July 28, 2026








