نتنياهو يكشف تفاصيل الهجوم على إيران: نسعى لشل قدرة إيران الصاروخية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل شنت هجوماً عسكرياً واسعاً ضد أهداف إيرانية، شمل منشآت نووية ومواقع لصناعة الصواريخ الباليستية، في خطوة وصفها بالضرورية لمنع ما اعتبره تصاعداً في التهديدات الإيرانية.

وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب تنفيذ الهجوم، إن العملية تأتي ضمن جهود إسرائيل لشل قدرات إيران النووية والعسكرية، مشيراً إلى أن استهداف منشأة نطنز النووية كان جزءاً من الضربة، إلى جانب مواقع أخرى تم تحديدها بناءً على معلومات استخباراتية.

وأوضح أن موعد الهجوم تم تحديده في وقت سابق من نيسان الماضي، إلا أن التنفيذ تأجل لأسباب عملياتية، على حد تعبيره.
واعتبر نتنياهو أن إيران زادت من وتيرة تطوير برنامجها النووي بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني “حسن نصر الله”، وهو ما استدعى رداً حاسماً.
وأضاف أن إيران كثفت من تطوير منظومتها الصاروخية في أعقاب هجوم إسرائيلي سابق، وهو ما فُسّر في تل أبيب على أنه تهديد مباشر للأمن القومي الإسرائيلي.
وأضاف نتنياهو: “كان من الضروري التحرك حتى في غياب دعم أمريكي مباشر”، مؤكداً أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً بتنفيذ العملية، وما ستقوم به لاحقاً هو قرار أمريكي سيادي.

كما أشار إلى أن إسرائيل تسعى لتقويض قدرة إيران على إنتاج الصواريخ وليس فقط ضرب منصات الإطلاق، لافتاً إلى أن الهجوم أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف الكوادر العلمية والعسكرية الإيرانية.
كما أوضح أنه أجرى اتصالات مع قادة دوليين، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والمستشار الألماني أولاف شولتس، وزعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر، وقال إنهم أكدوا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ولفت إلى أن العملية لم تنته بعد، مشيراً إلى احتمالية تعرض إسرائيل لرد فعل إيراني قد يتخذ شكل موجات قاسية، في ظل ما وصفه بالفوضى التي تشهدها إيران حالياً.
وختم بالقول إن العملية تمثل نقطة تحول استراتيجية في المواجهة مع إيران، مؤكداً سعي إسرائيل إلى إحداث تغيير جذري في ميزان القوى الإقليمي.








