العالم العربي

نفق المواساة يشغل السوريين بعد هذي دمشق

نفق المواساة بعد إعلان “محافظة دمشق” عن افتتاحه أمام حركة المرور اعتباراً من اليوم الخميس، إلا أنه كان مصّراً أن يبقى “تريند” على مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط السورية حتى قبل هذا الإعلان.

فبعد عبارة “هزي دمشق”، التي تفاجأ بها السوريون مكتوبة عند مدخله، والتي قصد كاتبوها “هذي دمشق”، أي مطلع القصيدة الشهيرة للشاعر نزار قباني، إلا أنها ظهرت بعد التنفيذ وكأنها “هزي دمشق”، أطلت جملة أخرى.

فمن ضمن حملة الإعلانات الموجودة على جدران النفق، عُلّقت لافتة كتب عليها: “يبقى الياسمين أبيضاً مهما خانته الفصول”.

وما إن انتشر الإعلان حتى انشغلت به وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات تتحدث عن الخطأ النحوي الوارد بالعبارة بتنوين كلمة “أبيضا”.

وعن هذا أفاد مصدر مطلع من محافظة دمشق بأن المحافظة تقبل عادة مناقصات الإعلانات على الشوارع من الشركات، إلا أن عمليات التنفيذ تتم خارجها.

هذا وأضاف أن الشركة الإعلانية التي نفّذت التصميم هي من ارتكبت الخطأ والمسؤولة عنه، وأن المحافظة التفتت إليه بعد عملية التنفيذ.

كما تابع أن المحافظة طلبت مجدداً إعادة اللافتة وتصحيح الخطأ الوارد بالجملة، مؤكداً تصحيح الخطأ الوارد.

يذكر أن النفق الذي أعلنت محافظة دمشق افتتاحه اليوم الخميس، بعد أعمال استمرت لنحو 11 شهراً، يمتد مشروع نفق المواساة من عقدة “الربوة” حتى عقدة “17 نيسان” بطول 525 متراً ومقطعين مغلقين، الأول أسفل تقاطع مستشفى الأطفال بإجمالي طول 100 متر، والثاني أسفل ساحة مستشفى المواساة بإجمالي طول نحو 90 متراً، وحارتين مروريتين في كل اتجاه داخل النفق، وثلاث حارات مرورية في أعلاه بكل اتجاه.

إلا أنه كان “تريند” قبل أيام، بسبب جملة “هذي دمشق” التي كتبت “هزي دمشق”، حتى أعادت المحافظة تصحيحها مجدداً.

ويعرف مشروع النفق الجديد على أنه أسرع مشروع خدمي تم إنجازه في العاصمة دمشق منذ عقود طويلة، حيث لم يتجاوز المدة العقدية المحددة له بعد أن كانت معظم المشاريع السابقة تحتاج إلى ملاحق عقود، وإلى تمديد البرنامج الزمني المحدد لإنجازها، بل احتاج فقط إلى 10 شهور على وجه التقريب لإنجازه كاملاً، وفق وسائل إعلام محلية.

إلا أنه بات اليوم، وفق السوريين وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي “نفق التريندات”، بسبب كثرة التعليقات عليه.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى