أخبار عربيةثقافةسياحة

هذا ما تم اكتشافه أسفل مجموعة من المنازل المتجاورة في مدينة الرستن السورية (صورة)

أعلنت مديرية الآثار السورية عن كشف أثري ضخم عبارة عن لوحة أرضية من أحجار الفسيفساء تعود الى العهد الروماني هي الوحيدة من نوعها في العالم.

وبحسب التصريحات الرسمية التي نقلتها وكالة الأنباء السورية سانا فإن اللوحة جرى اكتشافها مصادفة أثناء قيام مسلحين بحفر أنفاق خلال الحرب في سورية وحاولوا اقتلاع أجزاء منها لبيعها، لاحقاً وبعد أن استعادت القوات السورية الرسمية المنطقة تم الكشف عن الموقع الذي يمتد أسفل عدة منازل وشارع ضمن المدينة تبيّن وجود اللوحة العملاقة بالاضافة لعدة مقتنيات ولوحات أخرى شبيهة.

واللوحة المكتشفة عبارة عن مشهدين رئيسيين،  الأول هو ثلاثة أطر ودائرة بالمنتصف، فيها رسومات لأخيل مع ملكة الأمازونيات، وتجسيد لهرقليس مع ملكة أمازونيات أخرى، وحول الإطار رسوم لأمازونيات مع ملوك اليونان، وهي إشارة إلى قصة أسطورية معروفة في النصوص الأثرية للملحمة الشعرية “الإلياذة” والتي تتحدث عن حرب الأمازونيات بين طروادة واليونانيين.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى