واشنطن وطهران: دبلوماسية أم خيار عسكري؟ الجيش جاهز وروبيو إلى تل أبيب

واشنطن وطهران: ليفيت تؤكد الدبلوماسية خيار ترامب الأول، الجيش جاهز وروبيو إلى تل أبيب
أكد البيت الأبيض أن الدبلوماسية تبقى الخيار المفضل للرئيس دونالد ترامب في التعامل مع إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود “أسباب وحجج كثيرة” قد تبرر توجيه ضربة عسكرية لطهران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس كان واضحا بشأن إيران أو أي دولة أخرى، مؤكدةً أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، مضيفةً أن “من الحكمة جداً أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب”.

وجاءت التصريحات عقب الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، حيث أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن الطريق نحو اتفاق “قد بدأ”، في حين ذكرت مصادر أميركية تحقيق تقدم، مع بقاء العديد من التفاصيل عالقة، ومن المتوقع أن يقدم الجانب الإيراني مقترحات مفصلة خلال أسبوعين لتقليص فجوة الخلافات حول البرنامج النووي.
الاستعداد العسكري وروبيو إلى تل أبيب
وفي السياق، أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس ترامب أن الجيش الأميركي جاهز لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران، قد تبدأ اعتبارا من 21 فبراير، لكن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
وأوضحت مصادر شبكة سي بي إس نيوز أن المناقشات داخل البيت الأبيض مستمرة ومتغيرة، مع تقييم دقيق لمخاطر التصعيد والانعكاسات السياسية والعسكرية.

ويعيد البنتاغون خلال الأيام الثلاثة المقبلة تموضع عدد من القوات مؤقتاً خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو الولايات المتحدة، تحسباً لأي هجمات مضادة محتملة، في حين أن هذه الإجراءات تمثل خطوات احترازية روتينية قبل أي نشاط عسكري.

وأفاد مصدر مطلع بأن وزير الخارجية ماركو روبيو يعتزم زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال نحو أسبوعين لمتابعة التطورات الإقليمية.
مواضيع ذات صلة:
“أكسيوس”: واشنطن تقترب من مواجهة واسعة مع إيران مع تضاؤل فرص التراجع







