وثيقة سرية أميركية تحرج ترامب بشأن اليمن.. تكلفة عالية وفعالية ضعيفة

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن اطلعوا على وثيقة سريّة لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تشير بشكل واضح إلى أن الضربات الأميركية لم تحقق سوى نجاح محدود في تدمير ترسانة اليمن المتمركزة في معظمها تحت الأرض، من الصواريخ والطائرات المسيّرة وقاذفات الصواريخ.
تقديرات البنتاغون تناقض بشكل واضح التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام بأن “جماعة الحوثي قد قضي عليها بشكل كامل” جراء الضربات المتواصلة التي أمر بتوجيهها إليهم.
وبحسب المسؤولين الذين اطلعوا أيضاً على تقييمات الأضرار بأن القصف الأميركي يعتبر أكبر وأعنف بكثير من الضربات التي جرى تنفيذها أيام الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، لكن اليمنيين استطاعو تفادي الضربات، وتمكنوا من إحباط القدرة الأميركية على منع الهجمات في البحر الأحمر.
وتشير الوثيقة أنه وخلال 3 أسابيع من العمليات فإن البنتاغون استخدم ذخائر بقيمة 200 مليون دولار، فضلاً عن التكلفة التشغيلية والبشرية لحاملتي طائرات وقاذفات B2، والطائرات المقاتلة، بالإضافة لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد، حيث تشير تقديرات مسؤولي البنتاغون إلى أن التكلفة الاجمالية قد تتجاوز المليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، الأمر الذي قد يدفع الوزارة لطلب تمويل إضافة من الكونغرس قريباً.
المخاوف الأميركية ليس فقط من تكاليف حرب اليمن، فتقرير الصحيفة أشار إلى وجود قلق متزايد من المخزونات الإجمالية للقذائف الدقيقة المتطورة بعيدة المدى، وتداعيات ذلك على أي موقف قد تضطر فيه الولايات المتحدة لصد محاولة غزو صينية لتايوان.








