أخبار عالمية

بعد الهجوم على إيران.. وزير الدفاع الباكستاني يدعو لتوحيد الدول الإسلامية

أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف اليوم السبت، على ضرورة توحيد الصف الإسلامي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، داعياً إلى تحرك جماعي من الدول الإسلامية عبر منظمة التعاون الإسلامي، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران.

جاء ذلك خلال كلمة له أمام الجمعية الوطنية الباكستانية، حيث أعرب آصف عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف منشآت عسكرية إيرانية وأسفر عن مقتل قادة عسكريين ومدنيين، مؤكداً أن إيران دولة جارة وشقيقة لباكستان، وتربطها بها علاقات تاريخية تمتد لقرون.

وأضاف وزير الدفاع: “في هذا الظرف الحرج، نقف إلى جانب إيران، وندعمها بكل الوسائل الممكنة، الإيرانيون إخواننا، وسنقف معهم في محنتهم”.

باكستان, زلزال
Muhammad Ashar, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

العالم الإسلامي مهدّد

وحذر آصف من أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على فلسطين، بل باتت تطال اليمن وإيران، ما يجعل من الوحدة الإسلامية أولوية عاجلة، وقال: “إذا استمرت الدول الإسلامية في الانقسام والصمت، فسنكون جميعاً أهدافاً مستقبليّة لهذا العدوان”.

وشدد على أهمية عقد جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل تنسيق موقف موحد ضد السياسات الإسرائيلية، مؤكداً أن المواقف الفردية لم تعد كافية في ظل تصاعد التهديدات في المنطقة.

رفض شامل للتطبيع

الكنيست
جيه سي جون سيسي كونيتا, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

وأكد خواجه آصف أن باكستان ترفض الاعتراف بإسرائيل، ولم تقم بأي علاقات دبلوماسية معها منذ تأسيسها، قائلاً: “موقفنا لم يتغير منذ اليوم الأول، ولن نمد اليد إلى دولة تلطخت أيديها بدماء المسلمين”. على حد تعبيره.

ودعا الوزير الباكستاني جميع الدول الإسلامية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل رافضاً أي شكل من أشكال التطبيع السياسي أو الاقتصادي، وشدد على أن التقارب مع الاحتلال الإسرائيلي يعني خيانة لحقوق الشعوب المسلمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الشعوب الغربية تنتفض

ايران اسرائيل مسؤل اميركي الجزيرة
profilenews

وأشار الوزير إلى أن حتى الشعوب غير المسلمة في أوروبا وأمريكا بدأت تخرج في مظاهرات حاشدة ضد الهجوم الإسرائيلي، معتبراً أن ضمائر الشعوب الغربية قد استيقظت، بينما لا يزال جزء كبير من العالم الإسلامي صامتاً.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى