بعد 45 عاماً.. طهران تؤكد تمسكها بمبادئ الخميني فيما يتعلق بالتخصيب ورفض الهيمنة الأجنبية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن سياسة بلاده بشأن برنامجها النووي ترتكز على رفض الهيمنة الأجنبية، مشيراً إلى أن هذا المبدأ يشكل أحد الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال مشاركته اليوم السبت، في حفل تجديد ميثاق موظفي وزارة الخارجية الإيرانية لمبادئ الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، وذلك في مرقده بالعاصمة طهران، قبيل أيام من الذكرى السنوية لرحيله.

تمسك بمبادئ الخميني في ملف التخصيب النووي
وأشار عراقجي إلى أن “الخميني لم يكن فقط مؤسس الثورة، بل وضع أيضاً اللبنات الأولى للسياسة الخارجية لإيران”، مضيفاً أن النهج الذي تسير عليه إيران بعد 45 عاماً من الثورة لا يزال يستند إلى تلك المبادئ، وعلى رأسها رفض أي شكل من أشكال الهيمنة الأجنبية”.

وأوضح أن القضية النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، تُعد أحد مجالات تطبيق هذا المبدأ، قائلاً: “هناك الكثير من النقاشات حول الحاجة التقنية للتخصيب، لكن محور عملنا الرئيسي في المفاوضات النووية هو رفض الهيمنة”، مضيفاً: “القول بأن إيران لا يحق لها التخصيب يُعد بحد ذاته تعبيراً عن الهيمنة، وهو أمر غير مقبول شعبياً”.
الموقف الإيراني من المفاوضات مع واشنطن
وجدد المسؤول الإيراني التأكيد على أن امتلاك الطاقة النووية السلمية يمثل حقاً طبيعياً لإيران لا يمكن التنازل عنه، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تملك الحق في حرمان الشعب الإيراني من حقوقه بسبب مخاوفها.

وأكد أن إيران تواصل الالتزام بمبدأ رفض تطوير الأسلحة النووية، لكنه أشار إلى ما وصفه بـ”عدم التزام القوى الكبرى بتعهداتها” في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).
وفي تصريحات سابقة، أشار عراقجي إلى أن استئناف الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة يتطلب رفعاً شاملاً للعقوبات وضماناً واضحاً لحق إيران في تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن هذا المطلب يمثل أحد الشروط الأساسية لأي اتفاق مستقبلي.








