أخبارأخبار عالمية
“5 أسئلة تشرح لماذا استقال جاستن ترودو من رئاسة الحكومة الكندية”

أعلن رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو استقالته أمس الاثنين من منصبه الذي يتولاه منذ 10 أعوام، موضحا أنه سيواصل تسيير الأعمال إلى أن يختار الحزب الليبرالي خليفة له، وذلك بتداعيات خسارة “رئيس الوزراء المحبوب” شعبيته.
وأتى قراره استجابة لضغوط شديدة. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية التي يمر بها ترودو، مع مطالبة أحزاب كندية معارضة رئيس الوزراء بالتنحي عن السلطة وإجراء انتخابات مبكرة، وسحب أكثر من 50 من أصل 75 نائبا ليبراليا دعمهم له، فضلا عن استقالة نائبته كريستيا فريلاند احتجاجا على سياساته.
لكن الأزمة ليست مفاجئة، بل تراكمت على مدار السنوات الماضية، وأشعلها فوز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالانتخابات، الذي يعتبر ترودو “حاكم الولاية الأميركية الـ51”.
- لماذا تراجعت شعبية ترودو؟
شهدت شعبية ترودو تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة بسبب عدة عوامل، أبرزها فضيحة “وي تشاريتي” عام 2020، التي أثارت تساؤلات حول نزاهته. كما فشلت العديد من وعوده الانتخابية، خصوصاً في مجالات الرعاية الصحية والتعليم، ما أدى إلى فقدان ثقة الكنديين في حكومته. - ما علاقة الاستقالة بجائحة كورونا؟
تفاقم الوضع الاقتصادي خلال جائحة كورونا، ولم تكن برامج الدعم الحكومي كافية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالعديد من القطاعات. كما أثيرت انتقادات واسعة حول أسلوب تعامل الحكومة مع الأزمة، ما أسهم في تزايد الاستياء الشعبي. - ما الانتقادات التي واجهها؟
اتهمه كثيرون بالأنانية وبالتركيز على مصلحته الشخصية، خصوصاً بعد فشله في تعزيز الأغلبية البرلمانية عبر الانتخابات المبكرة في 2021. بالإضافة إلى اتهامات بالتدخل في شؤون القضاء في قضية شركة “إس إن سي – لافالين”. - ما دور الولايات المتحدة في استقالته؟
رغم أن الولايات المتحدة لا تؤثر بشكل مباشر على كندا، إلا أن السياسات الاقتصادية الأميركية، خصوصاً تحت قيادة ترامب، شكلت تحديات كبيرة لترودو. فشل في التوصل إلى اتفاقات تجارية مرضية مع الولايات المتحدة زاد من الضغط عليه. - كيف أثرت الانتخابات المقبلة؟
مع اقتراب الانتخابات الفدرالية في أكتوبر 2025، كان هناك شعور متزايد داخل الحزب الليبرالي بأن بقاء ترودو في منصبه سيقلل من فرص الحزب بالفوز. ومع تراجع شعبيته، بدا أن ترودو يشكل عبئاً على الحزب أكثر من كونه داعماً له في المعركة الانتخابية المقبلة.
المصدر: الجزيرة








