أخبارأخبار عالميةإسرائيل

النفط السعودي الإماراتي إلى أوروبا عبر إسرائيل.. وكوهين: طهران تحت الضغط

النفط السعودي الإماراتي إلى أوروبا عبر إسرائيل.. ممر بديل بعد تهديدات هرمز وباب المندب

 

كشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن تحركات سرية في قطاع الطاقة لنقل النفط من السعودية والإمارات إلى أوروبا عبر الأراضي الإسرائيلية، معتبراً أن الضغوط الأمريكية تدفع إيران نحو الانهيار الاقتصادي، ومشيراً إلى أن تل أبيب استثمرت أكثر من 100 مليار دولار لتعزيز قدراتها العسكرية.

كوهين يعلن تحركات سرية لنقل النفط

قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن تحركات في قطاع الطاقة تجري “في الخفاء” لنقل النفط من مناطق الإنتاج في السعودية والإمارات إلى أوروبا عبر إسرائيل، وفق ما نقل عنه موقع “واللا” العبري.

وأضاف كوهين، خلال مقابلة مع إذاعة “زافتون 104.5 إف إم”، أن هذا المسار مطروح منذ سنوات، وقد حظي بدعم كبير في ضوء تهديدات الحوثيين في مضيق باب المندب، وكذلك التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز. وتابع: “سنحول المحنة إلى منحة، وسيجلب ذلك فائدة اقتصادية عظيمة وكبيرة لإسرائيل”.

النفط السعودية الإماراتي: محادثات سرية لنقله إلى أوروبا عبر إسرائيل - Saudi and UAE oil: Covert talks for Europe-bound transit through Israel
U.S. Embassy Jerusalem, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

كوهين: الزعيم الإيراني يختبئ في ملجأ

قال كوهين إن الولايات المتحدة وإسرائيل دفعت الزعيم الإيراني إلى الخوف على حياته، وأنه أصبح مختبئاً في ملجأ. وأضاف: “يقول ترامب إنه سيتدخل إذا لم يقبلوا شروطه”.

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن الوقت يعمل ضد إيران، وأن الحصار المفروض على مضيق هرمز يلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني، ويدفعه نحو الانهيار، متوقعاً وفق قوله أن يؤدي ذلك إلى “سقوط النظام”.

كوهين: إسرائيل تتفق مع ترامب في كل شيء

أكد كوهين أن إسرائيل والإدارة الأمريكية تتفقان في وجهات النظر بشأن الملف الإيراني، قائلاً: “نتفق مع ترامب في كل شيء. هو يؤكد بوضوح أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية ولن تخصب اليورانيوم على أراضيها”.

وأضاف أن لولا الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية، لكانت إيران تقترب أكثر من امتلاك أسلحة نووية، مما كان سيعني سباق تسلح إقليمياً.

جدل استخباراتي حول تأخر قدرات إيران

تطرق كوهين إلى وجود جدل بين مسؤولي الاستخبارات حول المدة التي أخرتها الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية للقدرات النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن التقديرات تتراوح بين سنتين وثلاث أو أربع سنوات.

وشدد على أن إسرائيل ستشن هجوماً إذا استأنف الإيرانيون أنشطتهم النووية، مضيفاً وفق قوله: “أثبتنا أن لدينا المعلومات الاستخباراتية اللازمة لكشف ذلك ولن نسمح لهم بالوصول إلى النواة النووية”.

100 مليار دولار لتعزيز القوة الإسرائيلية

كشف الوزير الإسرائيلي أن تل أبيب استثمرت أكثر من 100 مليار دولار في تعزيز الأمن، بهدف زيادة الفجوة النوعية مع إيران، مؤكداً أن إيران هي الطرف الذي يمارس عليه ضغوط حالياً، وأن خياراتها محدودة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا أواسط شهر مارس الفائت إلى إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط والغاز من الشرق الأوسط عبر شبه الجزيرة العربية وصولاً إلى موانئ إسرائيل على البحر المتوسط، لتجنب تهديدات إيران في مضيق هرمز.

بينما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن دول الخليج، بما فيها السعودية، تدرس خيارات لإنشاء وتوسيع خطوط أنابيب جديدة لنقل النفط والغاز بعيداً عن مضيق هرمز، في ظل اضطرابات الملاحة بالمضيق بسبب التوترات العسكرية الإقليمية، مما يعرض نحو 20% من إمدادات النفط العالمي لمخاطر محتملة.

وفي وقتٍ  سابق أيضاً، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر أن السعودية ترفض مشروعاً إسرائيلياً بديلاً عن مضيق هرمز التجاري. ووفقاً للمصادر، يشكل هذا الرفض عقبة أمام مبادرة الممر التجاري «الهندي – الشرق الأوسط – أوروبا»، في الوقت الذي تسرع إسرائيل خطواتها لدفع المشروع قُدماً، وسط تحديات جيوسياسية متزايدة، بينما اعتبر مسؤولون إسرائيليون المشروع فرصة استراتيجية نادرة.


اقرأ أيضاً:

25 أبريل: 

سوريا والأردن ولبنان تمضي في تشغيل خط الغاز العربي.. تحديات تمويلية وتساؤلات حول المصدر


12 أبريل: 
سوريا والأردن: خط الغاز العربي ومشاريع بنى تحتية بالتنسيق مع الرياض

 

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى