لبنان وإسرائيل إلى واشنطن.. لقاء مرتقب يسبق مفاوضات روما في أكتوبر

لبنان وإسرائيل يتجهان إلى جولة جديدة من الاتصالات بوساطة أميركية، إذ من المقرر أن يلتقي سفيرا البلدين في واشنطن الأسبوع المقبل، قبل جولة رسمية من المحادثات تستضيفها روما في أكتوبر، في وقت تتواصل فيه التوترات والعمليات العسكرية في جنوب لبنان.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في مقر الوزارة في واشنطن لمناقشة التطورات الأخيرة ومواصلة العمل ضمن الاتفاق الأمني الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين الجانبين.
لبنان وإسرائيل إلى واشنطن الأسبوع المقبل
ويأتي لقاء واشنطن قبل الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية بين لبنان وإسرائيل، والتي أكد المسؤول الأميركي أنها ستعقد في العاصمة الإيطالية روما خلال أكتوبر، بعدما كان من المتوقع عقدها في سبتمبر.
وبحسب رويترز، ترى واشنطن أن الاتفاق الذي ترعاه بين الجانبين يمثل مسارًا لمعالجة القضايا الأمنية واستعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل. وكانت جولات سابقة من المحادثات قد تناولت الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
موقف عون قبل لقاء واشنطن
الإعلان الأميركي جاء بعد تأكيد الرئيس اللبناني جوزاف عون عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن، وتمسكه بانسحاب القوات الإسرائيلية وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار.
وكان عون قد جدد هذه المواقف خلال تحركاته الأخيرة في الجنوب، في وقت تواصل فيه السلطات اللبنانية المطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. ويمكن الاطلاع على تفاصيل زيارة عون إلى النبطية برفقة قائد الجيش في تغطية سابقة لـProfile News.
محادثات روما تنتقل إلى أكتوبر
وكان لبنان وإسرائيل قد عقدا جولات من المحادثات بوساطة أميركية، بينها اجتماعات في روما خلال الصيف. وقالت الخارجية الأميركية إن الجولة الرسمية المقبلة ستعقد في أكتوبر، بعد تعذر عقدها خلال سبتمبر.
ولا يعني لقاء السفيرين في واشنطن بدء الجولة الرسمية الجديدة، إذ يسبق اجتماعَ روما المقرر في أكتوبر. ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر دبلوماسية أن اجتماع واشنطن يهدف إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، من دون توقعات بتحقيق تقدم كبير خلال اللقاء.
التصعيد في جنوب لبنان مستمر
تأتي التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وشهدت مناطق في الجنوب خلال الأيام الأخيرة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا، بالتزامن مع استمرار الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية في المنطقة الحدودية.
وتربط إسرائيل انسحاب قواتها من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، وفق تصريحات سابقة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بينما تتمسك بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وتضع هذه التطورات لقاء واشنطن والجولة المرتقبة في روما ضمن مسار دبلوماسي مستمر بالتوازي مع التوتر العسكري في الجنوب، فيما لم تعلن واشنطن حتى الآن موعدًا محددًا للجولة المقررة في أكتوبر.
المصادر
- رويترز +بروفايل نيوز








