أخبار عربية

أحمد الشرع يروي تفاصيل فترة اعتقاله في العراق وكيف وصل الى السلطة

تحدث الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، عن فترة اعتقاله في سجن أبو غريب وسجون عراقية أخرى، وذلك في مدونة صوتية (بودكاست) مع أليستر كامبل المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، و”روري ستيورات” الوزير البريطاني المحافظ السابق، اللذان التقيا الشرع في دمشق، وقاما بمحاورته بعبارة “كيف تحول أحمد الشرع من مقاتل سجين في تنظيم (القاعدة) إلى زعيم سوريا”.

وأشار أحمد الشرع خلال المقابلة إلى أنه ذهب إلى العرق بالتزامن مع دخول القوات الأمريكية إليها حيث كان هناك تفاعلا عربيا وإسلاميا ضد هذا التدخل، موضحا أهدافه من الذهاب وهي اكتساب الخبرة من خلال مشاهدته لحرب كاملة والدفاع عن أهل العراق.

وأضاف أنه عمل مع فصائل متعددة قبل أن يجد نفسه في نهاية المطاف ضمن “تنظيم القاعدة” هناك.

وكشف الشرع عن أسره في وقت مبكر، إذ تم إرساله إلى سجن أبو غريب حيث كان السجناء يُعذبون أشد التعذيب، ثم تم تحويله إلى سجن بوكا، وبعده إلى سجن كوبر في العاصمة العراقية بغداد، وأخيرا إلى سجن التاجي حيث تم الإفراج عنه من هناك.

وتابع بأنه تعرف خلال فترة وجوده في السجون على العديد من الأشخاص، مما أتاح له بأن يصبح أكثر نضجا سياسيا، وأكثر وعيا، وبدأ يلاحظ اختلافا كبيرا في تكوين شخصيته، موضحا أنه كان يسمع أفكارا غريبة داخل السجون، إلا أنه كان يرفض تلك الأفكار كالحرب الطائفية التي نشأت في العراق، وأن بعض الأطراف الموجودة في السجن كانت لديها ملاحظات عليه لأنه لم يتبن أفكار “داعش” لاحقا.

كما أكد أنه كان يركز خلال فترة اعتقاله على التخطيط للعودة إلى سوريا، وبالصدفة أُطلق سراحه قبل بدء الثورة السورية عام 2011 بيومين فقط، ليرتب أموره ويعود بسرعة إلى بلاده.

وفيما يخص مشاركته بالحرب التي دارت في سوريا على مدار 14 عاما، أكد الشرع أنه وضع شروطا مسبقة وكان أولها عدم تكرار تجربة العراق في سوريا وعدم المشاركة في الحروب الطائفية، والتركيز على قتال النظام السوري السابق فقط، مشيرا إلى أنه كان في البداية بجانب ستة أشخاص فقط، وسرعان ما أصبحوا خمسة آلاف شخص في عام واحد، وقاموا بالانتشار في مختلف المحافظات السورية.

كما أفصح الشرع عن دهشة “تنظيم القاعدة” في العراق من هذا النمو محاولا فرض تجربته عليه ولكنه رفض ذلك، فحصل الافتراق بين الطرفين واندلعت بينهما حرب كبيرة.

5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى