سوريا: عملية أمنية في اللاذقية، ظهور داعش في الرقة، ومفاوضات مع السويداء
تشهد تطورات سوريا تصعيداً أمنياً وسياسياً متزامناً، مع عملية عسكرية في اللاذقية، وتحركات جديدة لتنظيم داعش في الرقة، إلى جانب مفاوضات حساسة في السويداء برعاية أميركية لاحتواء التوترات.
سوريا اليوم: قوات الأمن تنفّذ عملية أمنية في اللاذقية، ظهور قيادات داعش في الرقة، ومباحثات لحل النزاع في السويداء
نفذت قوات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية السورية عملية استهدفت أحد أبرز معاقل “سرايا الجواد” في ريف جبلة، وأسفرت عن مقتل زعيم المجموعة.
وذكرت قيادة الأمن الداخلي أن الاشتباكات جرت في منطقتي بيت علوني وبسنيا واستمرت نحو ساعة كاملة. أعلنت القيادة أن العملية أسفرت عن تحييد زعيم الميليشيا بشار عبد الله أبو رقية واثنين من قياديي المجموعة، وإلقاء القبض على 6 عناصر آخرين، كما تم تفجير مستودع أسلحة وعبوات ناسفة تابع للميليشيا، كان يُستخدم كمركز تخزين رئيسي للعتاد.
وأشار قائد الأمن الداخلي إلى أن العملية أدت إلى مقتل أحد عناصر قوات المهام الخاصة وإصابة عنصر آخر بجروح طفيفة، مؤكداً استمرار الإجراءات الأمنية لتطهير المحافظة من العناصر المسلحة والحفاظ على الاستقرار وحماية المواطنين.

ظهور داعش في الرقة
ذكرت مصادر أهلية في محافظة الرقة أن عدداً من قياديي تنظيم “داعش” ظهروا داخل المدينة، في ما بدا أنه إعادة تنظيم لوحدات تتبع ما يعرف بوزارة الدفاع التابعة للتنظيم.
وأوضحت المصادر أن من بين القيادات البارزة التي تم التعرف عليها سفيان القشعم (سفيان النعيمي)، فيصل البلوي، وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري)، مع زيادة نشاط التنظيم بعد فرار مقاتليه وعائلاتهم من السجون إثر مواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية.
وأعلن التنظيم عن مرحلة جديدة من العمليات ضد الحكومة السورية، مستهدفاً قيادات الدولة، ودعا أنصاره إلى تنفيذ هجمات على أهداف يهودية وغربية في مناطق متعددة، وفق رسالة صوتية أرسلها قبل أيام.

مفاوضات السويداء
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن دمشق تجري مفاوضات برعاية أمريكية مع قيادات درزية في محافظة السويداء، في محاولة للتوصل إلى تسوية سياسية وأمنية تهدف لخفض التوتر في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن المقترحات تتضمن منح صلاحيات أمنية وإدارية للجهات المحلية مقابل التراجع عن مطالب الحكم الذاتي، مع الإبقاء على المحافظة تحت سيادة الحكومة المركزية في دمشق، ونشر أجهزة أمن داخلي دون إدخال قوات نظامية لتجنب أي تصعيد.

ونقل المصدر عن السلطات السورية أنها تسعى لتقليص نفوذ الشخصيات الدينية والسياسية الرافضة للاعتراف بشرعية الحكومة، مع الحصول على ضمانات بعدم تدخل أطراف إقليمية، في إشارة واضحة إلى إسرائيل، قبل اتخاذ أي خطوات عملية.
اقرأ أيضاً:
سوريا: أحمد العودة تحت عهدة الشرع، داعش تهدد دمشق، وهجمات على الجيش
أردوغان يكشف الغاية التركية وخريطة الطريق في سوريا وتوجيه الموارد









